رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

السرد السعودي والسينما.. ندوة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

جانب من الندوة
جانب من الندوة

شهد الجناح السعودي في معرض القاهرة الدولي للكتاب ندوة ثقافية بعنوان «السرد السعودي وصناعة اللغة البصرية»، تناولت العلاقة بين الكتابة الروائية السعودية والسينما، وقدّمها الدكتور سامي جريدي الثبيتي، بمشاركة نخبة من المهتمين بالشأن الأدبي والثقافي.

 

وتناول الدكتور سامي جريدي الثبيتي خلال الندوة تطور السرد الروائي السعودي في السنوات الأخيرة، وارتباطه المتزايد باللغة البصرية وتقنيات الفن السابع، مشيرًا إلى أن عددًا من الروائيين وكتّاب القصة القصيرة في السعودية باتوا ينظرون إلى النص الأدبي بوصفه مستوى تعبيريًا قادرًا على التحول إلى عمل سينمائي.

وأوضح أن هناك عناصر وتقنيات سردية ذات طابع سينمائي باتت حاضرة بقوة في الرواية السعودية، من بينها تقطيع الزمن، وحركة الشخصيات، والقصد الزمني، والحوار الضمني، إلى جانب الاعتماد على فضاء المكان والملامح البصرية، وهي عناصر تعكس احتفاء الرواية بتكنيكات سينمائية أصيلة.

وأكد الثبيتي أن الرواية ليست أقل شأنًا من السينما، بل هي الأصل الفني الذي سبقها، مشيرًا إلى أن العديد من الأعمال السينمائية لم تحقق النجاح ذاته الذي حققته الروايات المقتبسة عنها، مستشهدًا برواية «شيفرة دافنشي» التي حققت نجاحًا سرديًا لافتًا مقارنة بالمعالجة السينمائية.

وأشار إلى أن عددًا من الكتاب السعوديين اشتغلوا بوعي على هذه التكنيكات، من بينهم عبده خال، وغازي القصيبي، ورجاء عالم، ومحمد حسن علوان، إضافة إلى عدد من كتّاب القصة القصيرة مثل فهد الخليوي، وعواض العصيمي، وشتيوي الغيثي، وخليف غالب، مؤكدًا أن ما تم طرحه يمثل نماذج دالة لا على سبيل الحصر.

وأكدت الندوة أن السرد السعودي يشهد تحولات لافتة، تعكس وعيًا فنيًا متقدمًا بالعلاقة بين الأدب والسينما، وتفتح آفاقًا جديدة أمام النص الروائي العربي في تعاطيه مع اللغة البصرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء