وسط الحرب.. اليابان تدعم القطاع الصحي في السودان بأجهزة حديثة
دشّن وزير الصحة السوداني، هيثم محمد إبراهيم، اليوم بمدينة بورتسودان بالسودان، حزمة من الأجهزة والمعدات الطبية الحديثة المقدمة كمنحة من حكومة اليابان، وذلك بإشراف مباشر من مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS).
مشروع لدعم غسيل الكلى والمعامل الطبية
ويأتي هذا الدعم ضمن مشروع دولي يهدف إلى تعزيز خدمات غسيل الكلى وتطوير المعامل الطبية في ولايتي البحر الأحمر وكسلا، إلى جانب دعم الإمداد المائي وتحسين البنية التحتية للقطاع الصحي.
إعادة تأهيل النظام الصحي المتضرر
وأكد وزير الصحة أن هذه الشراكة الاستراتيجية تمثل ركيزة أساسية في جهود إعادة تأهيل النظام الصحي الذي تضرر بفعل الحرب، مثمّنًا الدور الحيوي الذي تقوم به (UNOPS) في ربط السودان بالدول المانحة وتنسيق الدعم الدولي.
تفاصيل الأجهزة والمعدات المقدمة
وبحسب التقرير الفني، فقد وصلت نحو 70% من المعدات المستهدفة، حيث تسلمت وحدة غسيل الكلى بكسلا عشرة أجهزة متطورة مع ملحقاتها، إضافة إلى أجهزة تحليل مخبري متكاملة و(23) ميكروسكوبًا.
كما حصل مستشفى بورتسودان التعليمي على جهاز تصوير القلب (Echocardiography)، مع توقع وصول بقية الشحنات التي تشمل ثلاجات مخبرية وكراسي متحركة خلال شهري يناير وفبراير.
التزام دولي ودعوة لتوسيع الدعم
من جانبه، أكد المدير القطري لـ(UNOPS)، مستر منير محمد، أن البرنامج، الذي تبلغ قيمته 4.5 مليون دولار، يعكس التزام المجتمع الدولي بدعم الشعب السوداني. وأعرب وزير الصحة عن أمله في أن يمتد هذا النموذج من الدعم ليشمل ولايات أخرى قريبًا، بما يضمن وصول الخدمات الطبية لكافة المواطنين.
أحبط الجيش السوداني، اليوم الأحد، هجومًا كبيرًا في ولاية النيل الأزرق على الحدود مع إثيوبيا، نفذته ميلشيا الدعم السريع بالتعاون مع وحدات تابعة للحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال، فصيل عبدالعزيز الحلو، بالإضافة إلى عناصر من الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال مرتبطة بجوزيف توكا.
الهجوم وقع في منطقتي ملكان والحرير، حيث قال الجيش السوداني إنه منع أي تقدم إضافي لعناصر الميلشيات في الولاية.
كما نفذ الجيش السوداني، عدة عمليات جوية باستخدام طائرات مسيرة وطائرات ثابتة الجناحين ضد مواقع ميلشيا الدعم السريع في دارفور وكردفان.
وذكرت وسائل إعلام موالية للقوات المسلحة السودانية، نقلًا عن مصادر سودانية، أن القوات الجوية السودانية نفذت ما يصل إلى 18 غارة جوية في يوم واحد، ووسعت نطاق عملياتها لتشمل أربع ولايات.
هذه الغارات استهدفت خطوط إمداد قوات الدعم السريع، وألحقت بها خسائر فادحة، ولا سيما بعد محاولات ميلشيا الدعم السريع للسيطرة على منطقة الدنكوج شمال الأبيض في شمال كردفان.
قصفت طائرة مسيرة تابعة لميلشيا الدعم السريع سوق أبو زعيمة في شمال كردفان يوم الجمعة 23 يناير، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة ما لا يقل عن 30 آخرين، بينهم نساء وأطفال. وأُفيد بنقل الجرحى إلى مدينة الضبا في الولاية الشمالية لتلقي العلاج.