رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسئلة محرجة من أمين صندوق الوفد السابق ليمامة.. ما مصير الـ29 مليون؟|خاص

عبدالسند يمامة رئيس
عبدالسند يمامة رئيس الوفد وفيصل الجمال أمين الصندوق السابق

وجّه فيصل الجمال، أمين صندوق حزب الوفد السابق، انتقادات حادة للدكتور عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد الحالي قبل انتهاء ولايته، مطالبًا إياه بالرد على ثلاثة أسئلة وصفها بـ«المصيرية»، وذلك قبل أيام قليلة من انتهاء ولايته على رأس الحزب.

وطالب الجمال رئيس الحزب بتوضيح عدد من الملفات المالية الشائكة، متسائلًا عن مصير الصيغة التنفيذية الوحيدة للحكم القضائي الذي حصل عليه حزب الوفد ضد شركة «ميديا لاين»، وعن الموقف القانوني والمالي للشيكات القديمة التي تسلمها يمامة من رئيس الحزب السابق، والتي تبلغ قيمتها نحو 29 مليون جنيه.

كما طرح تساؤلًا ثالثًا حول الشيكات الجديدة التي وقعها عدد من نواب الحزب لصالح رئيس الوفد، مستفسرًا عما إذا كانت قد جرى تسليمها وتظهيرها رسميًا إلى أمانة صندوق الحزب، أم لا تزال بحوزته الشخصية دون إدخالها ضمن الدورة المالية الرسمية.

وتكشف هذه التساؤلات، بحسب مراقبين، عن حجم الخلافات المالية والإدارية العميقة داخل حزب الوفد، أحد أعرق الأحزاب السياسية في مصر، وتسلط الضوء على مرحلة حرجة من الصراعات الداخلية بين قياداته، تزامنًا مع قرب انتهاء ولاية رئيس الحزب الحالي.

يأتي هذا في الوقت الذي يستعد حزب الوفد لإجراء انتخابات رئاسته الداخلية يوم 30 يناير 2026.

 وشهدت الأيام الماضية فتح باب الترشح أمام الأعضاء، وإعلان كشوف الجمعية العمومية، وإعادة تشكيل اللجنة المشرفة على الانتخابات لضمان شفافية الإجراءات. 

وتخللت الاستعدادات انسحابات بعض المرشحين وتقدّم طعون قانونية أثارت جدلًا داخل الحزب، فيما يراقب المراقبون النتائج باعتبارها محطة حاسمة لإعادة ترتيب البيت الداخلي للوفد وإعادة موقعه في المشهد السياسي المصري.

ودخلت انتخابات رئاسة حزب الوفد أيامها الأخيرة الفاصلة، بين «4» مرشحين يتسابقون لقيادة «بيت الأمة»، وهم الدكتور السيد البدوي رئيس الحزب الأسبق «لدورتين»، والدكتور هاني سري الدين، والمهندس حمدي قوطة، والنائب السابق عصام الصباحي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء