المبعوث الأمريكي: اتفقنا مع نتنياهو على المرحلة الثانية من خطة السلام
أكد المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، أن اللقاءات التي جمعته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جاءت في إطار إيجابي وبنّاء، وأسفرت عن تفاهمات مهمة بشأن عدد من القضايا الحيوية التي تتطلب تنسيقًا وتعاونًا مستمرًا بين الولايات المتحدة وإسرائيل، في مرحلة توصف بأنها مفصلية لمسار السلام في المنطقة.
وأوضح ويتكوف، في تصريحات نقلتها قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المناقشات عكست حرص الطرفين على الدفع قدمًا بخطة السلام الأمريكية، بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز فرص الاستقرار في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن الحوار كان صريحًا وركز على خطوات عملية للمرحلة المقبلة.
اتفاق على الخطوات المقبلة في الملفات الحيوية
وأشار المبعوث الأمريكي، إلى أن الاجتماع شهد توافقًا واضحًا حول الخطوات التالية المرتبطة بعدد من الملفات الأساسية، والتي تتطلب تعاونًا وثيقًا بين واشنطن وتل أبيب، لافتًا إلى أن هذا التفاهم يمثل قاعدة مهمة للبناء عليها خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن الجانبين ناقشا آليات العمل المشترك لضمان استمرارية التنسيق السياسي والأمني، بما يضمن تنفيذ الالتزامات المتفق عليها، ويعزز قدرة الطرفين على التعامل مع التحديات الإقليمية المتسارعة.
تقدم في تنفيذ خطة ترامب للسلام
وأوضح ويتكوف، أن الوفد الأمريكي استعرض مع نتنياهو مستوى التقدم المحقق في تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أن هناك التزامًا متبادلًا بمواصلة العمل على بنود الخطة وفق جدول زمني واضح.
وأشار إلى أن المباحثات لم تقتصر على تقييم المرحلة الأولى، بل امتدت إلى مناقشة الرؤية المستقبلية للخطة، بما يضمن انتقالًا منظمًا إلى مراحل أكثر شمولًا وتأثيرًا على أرض الواقع.
الاتفاق على المرحلة الثانية من خطة السلام
وأكد ويتكوف، أن الولايات المتحدة وإسرائيل اتفقتا على تفاصيل المرحلة الثانية من خطة السلام، والتي تمثل مرحلة محورية تهدف إلى توسيع نطاق التعاون بين الجانبين، وتجاوز الإطار السياسي التقليدي إلى مجالات أوسع.
وأوضح أن هذه المرحلة تتضمن تطوير التعاون الاقتصادي، وتعزيز التنسيق الأمني، إلى جانب توسيع آفاق الشراكة السياسية، بما يخدم أهداف الاستقرار ويعزز الثقة المتبادلة.
أبعاد اقتصادية وأمنية وسياسية للتفاهمات الجديدة
وأشار المبعوث الأمريكي، إلى أن الجانب الاقتصادي يحظى باهتمام خاص في المرحلة الثانية، حيث جرى بحث فرص الاستثمار المشترك، ودعم المشروعات التنموية، بما يسهم في خلق بيئة أكثر استقرارًا في المنطقة.
كما لفت إلى أن التعاون الأمني يشكل ركيزة أساسية في التفاهمات الجديدة، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة، مؤكدًا أن التنسيق المستمر يسهم في مواجهة المخاطر المشتركة وضمان أمن المنطقة.