احتفالًا بمئويته.. لطيفة تشيد بتجربتها السينمائية مع يوسف شاهين
عبرت الفنانة التونيسية لطيفة، عن فخرها الشديد واعتزازها بالتعاون مع المخرج الراحل يوسف شاهين، في مؤيته التي تتزامن مع اليوم 25 يناير، من خلال فيلم "سكوت هنصور" عام 2001، معبرة عن امتنانها لهذا العمل والنجاح الذي حققه بفضل مخرج عبقري مثله.
وكتبت لطيفة، عبر حسابها الرسمي بمنصة "إكس": “يوسف شاهين، الإنسان والمخرج العظيم.. كنت وستظل مدرسة تتعلم منها الأجيال.. فخورة إني كنت جزء من تاريخك وممتنة إني تعلمت منك الكثير”.

لطيفة تنتهي من تصوير كليب "تسلملي" من ألبوم قلبي ارتاح
وفي وقت سابق، انتهت لطيفة من تصوير فيديو كليب جديد لأغنية تسلملي، وذلك بالتعاون مع المخرج جميل جميل المغازي، وطرحت البرومو الرسمي للأغنية، ومن المقرر طرحه قريبًا عبر قناتها الرسمية على موقع الفيديوهات العالمي يوتيوب وعدد من منصات الموسيقى.
تفاصيل أغنية تسلملي لـ لطيفة
وأغنية تسلملي من كلمات حسام سعيد، وألحان سامر المصري، وتوزيع خالد نبيل، وتأتي ضمن ألبوم لطيفة الأخير “قلبي ارتاح”، الذي حقق نجاحًا واسعًا منذ طرحه وتصدّر قوائم الاستماع والتريند في الوطن العربي.
ووصفَت لطيفة الكليب الجديد بأنه “مفاجأة للجمهور”، مؤكدة في تصريحات صحفية أنها تحمست بشدة للفكرة التي اقترحها المخرج جميل جميل المغازي، وتم العمل على تطويرها في إطار فني يعتمد على الصورة والمشاعر، ويعكس أحاسيس الأمومة الصادقة.
لطيفة تهدي أغنيتها لكل ابن بار
وأكدت أن أغنية تسلملي، تمثل إهداءً من كل أم إلى ابنها البار والصالح، واصفة الفكرة بأنها استثنائية وقريبة من القلب، وهو ما دفعها لتقديم شخصية الأم بنفسها داخل الكليب، بدلًا من الاستعانة بموديل، في تجربة تحمل قدرًا كبيرًا من الصدق والتجرد.
ويروي الكليب قصة قصيرة لعلاقة أم بابنها، عبر ثلاث مراحل عمرية مختلفة: الطفولة، الشباب، ثم الزواج، في خط درامي مكثف يعبّر عن تطور العلاقة الإنسانية بين الأم وابنها، وما تحمله من حب واحتواء وتضحيات.
وأشارت لطيفة إلى أن الأغنية تحمل معاني راقية وتلامس مشاعر كل أم، مؤكدة أنها بكت أثناء التصوير، حيث غلبت الدموع على أجواء التصوير لما تحمله الأغنية من رسائل صادقة ومشاعر حقيقية.
من جانبه، قال المخرج جميل المغازي، إن الأغنية لامسته منذ الاستماع الأول، وهو ما دفعه لتصور هذا الخط الدرامي، مشيرًا إلى أنه تخوّف في البداية من رفض لطيفة للفكرة، قبل أن يُفاجأ بموافقتها الفورية، وهو ما يعكس جرأتها الفنية وشغفها بالتجديد والمغامرة سواء على مستوى الموسيقى أو الصورة.
وأضاف أن أجواء التصوير كانت مميزة للغاية، وأن اختيار 3 موديلات لتجسيد شخصية ابن لطيفة في مراحل عمرية مختلفة استغرق عدة أيام، مؤكدًا أن الكليب الجديد يشبه فيلمًا قصيرًا يحكي حكاية إنسانية مؤثرة في أقل من خمس دقائق.