بعد إصابة حالتين.. الهند تجري فحوصات على الخفافيش للكشف عن فيروس «نيباه»
ذكرت قناة «إن دي تي في»، أن أطباء المعهد الوطني للأبحاث الطبية في الهند شرعوا في تنفيذ فحوصات عشوائية باستخدام تقنية تفاعل «البوليميراز» المتسلسل «بي سي أر» على الخفافيش الموجودة في حديقة حيوان «كولكاتا»، وذلك للتحقق مما إذا كانت هذه الحيوانات تحمل فيروس «نيباه» شديد الخطورة أم لا.
وأوضحت قناة «إن دي تي في»، أن المعهد الوطني للأبحاث الطبية في الهند باشر أيضًا إجراء اختبارات «أر تي بي سي أر» عشوائية على الخفافيش في حديقة حيوان «اليبور» الموجودة بجنوب مدينة «كولكاتا»، بهدف تحديد مدى انتشار الفيروس بين هذه الحيوانات؛ إذ قام فريق من الباحثين بجمع عينات دم ومسحات من الخفافيش داخل الحديقة؛ لإخضاعها للفحص المخبري.
وتابعت قناة «إن دي تي في»، أن الفريق الباحثين يعتزم التوجه إلى عدد من المناطق في مختلف أنحاء الولاية الهندية التي تتخذها الخفافيش أماكن للراحة والتجمع، وذلك من أجل جمع مزيد من العينات ودراسة الوضع بشكل أوسع.

الصحة العالمية تحذر من فيروس «نيباه» في الهند
ويصنف فيروس «نيباه» من قبل منظمة الصحة العالمية بأنه ضمن أخطر الفيروسات المعروفة عالميًا؛ إذ لا يتوفر له حتى الأن أي علاج فعال أو لقاح، حيث يتسبب الفيروس في ارتفاع درجات الحرارة، وحدوث اعتلال في الدماغ يؤدي إلى تلف وموت خلاياه، مع معدل وفيات يتراوح ما بين 40 و75%.
وحين ذاك أكدت منظمة الصحة العالمية، أن فيروس «نيباه» لا ينتقل بسهولة عبر الهواء، بل يتطلب انتقاله تماساً مباشرًا مع سوائل جسم شخص مصاب؛ إذ ينتشر الفيروس بشكل أساسي عن طريق خفافيش الفاكهة والقوارض، وغالبا ما يصاب الإنسان نتيجة تناول فاكهة ملوثة بلعاب حيوان مصاب، كما يمكن أن ينتقل المرض إلى الحيوانات الأليفة.
وفي وقت سابق، أعلنت سلطات ولاية «البنغال» الغربية الواقعة شرقي الهند، تسجيل حالتي إصابة بفيروس «نيباه» بين عاملين في القطاع الصحي، ويتلقى المصابان حاليًا الرعاية الطبية داخل مستشفى باراسات الذي يعملان فيه، حيث تم عزلهما داخل جناح مخصص ووضعهما على أجهزة التنفس الصناعي.
وسبق لسلطات الهند، وأن سجلت نحو 4 موجات تفش لفيروس «نيباه»، حيث وقعت اثنتان منها في عامي 2001 و2007 في ولاية «البنغال» الغربية، فيما شهدت ولاية «كيرالا» حالتي تفش أخريين في عامي 2018 و2019.