من منزل العندليب.. عمرو دياب يثير الجدل بصورة نادرة
أثار النجم عمرو دياب جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، بعدما تداول رواد السوشيال صورة نادرة له أثناء زيارته لمنزل الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، وظهر خلالها وهو يقبل يد علية شبانة، الشقيقة الكبرى للعندليب.
واستطاعت هذه الصورة أن تستعيد ذكريات فنية استثنائية، حيث تباينت ردود أفعال الجمهور، بين من اعتبر المشهد تعبيرًا راقيًا عن الاحتراموالتقدير لتاريخ عبد الحليم حافظ وعائلته، وآخرين رأوا أن الصورة مجرد لقطة إنسانية نادرة تعكس تواعض الهضبة وحرصه هعلى تكريم رموز الفن.

إبراهيم عيسى يوثق أسطورة عمرو دياب في رواية تجمع السرد الاجتماعي والفني
وفي وقت سابق، تصدرعمرو دياب، مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، بعد إعلان الكاتب إبراهيم عيسى، عن رواية تنقل حياة الهضبة إلى صفحات الأدب تحمل اسم «عمرو.. حيث هناك وحدة».
وتمزج الرواية بين السرد الروائي والبعد التاريخي والاجتماعي والفني، لتقدم للقارئ أول توثيق أدبي شامل لمسيرة أحد أعظم نجوم الغناء في العالم العربي، وذلك في خطوة غير مسبوقة على الساحة الأدبية والفنية العربية.
كما تمثل الرواية مشروعا استثنائيا عن حياة عمرو دياب، التي يتدث فيها عن نشأته ومسيرته وحياته الفنية، وخلال تصريحات سابقة قال إبراهيم عيسى، أن الفكرة الأصلية كانت مسلسلا تلفزيونيا، لكن دياب اقترح تحويلها أولاً إلى رواية أدبية تشكل أساسًا فنيًا متينًا للعمل، ما يعكس تقديره لقوة النص الأدبي وقدرته على نقل رؤيته بعمق مختلف.
تفاصيل رواية «عمرو.. حيث هناك وحدة»
ويعد هذا العمل أول رواية عربية توثق حياة فنان بأسلوب روائي كامل، بعد أن اقتصرت المحاولات السابقة على المذكرات أو التغطية الصحفية.
وتتناول الرواية رحلة عمرو دياب منذ نشأته في بورسعيد، مرورًا بمرحلة التهجير بعد حرب 1967، وشبابه في عهد السادات ومبارك، وفترة غنائه في شارع الهرم بالثمانينات، وصولًا إلى التسعينات والألفية، وحتى ما وصل إليه اليوم كأيقونة عربية عالمية.
وتستعرض الرواية التطور الموسيقي الذي أحدثه دياب في المشهد العربي، وتكشف عن تفاصيل إنسانية وفكرية توضح عمق شخصيته وأسرار نجاحه المستمر، لتقدم قراءة أدبية وفنية واجتماعية لتاريخ مصر الحديث عبر رحلة «الهضبة» الممتدة لأكثر من أربعة عقود.