رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس مدينة بورفؤاد يهنئ مدير أمن بورسعيد بذكرى عيد الشرطة الـ74

رئيس مدينة بورفؤاد
رئيس مدينة بورفؤاد

 هنأ الدكتور إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد، اليوم الأحد، اللواء محمد الجمسي مساعد وزير الداخلية مدير أمن بورسعيد، ورجال وأفراد الشرطة بالمحافظة بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة المصرية، والتي تعيد للأذهان بسالة وبطولة أبناء مصر من رجال الشرطة وتضحياتهم المستمرة لفرض الأمن والأمان داخل البلاد.

وأكد بهنساوي ، أن الجميع لا ينسى دور الشرطة المصرية في الدفاع عن مصر ضد المحتل الأجنبي، وجهود رجالها وشهدائها الشرفاء الذين ضحوا من أجل مستقبل أفضل لمصر، ومنوهًا أن الشرطة المصرية تقدم تضحيات كبيرة تثبت بطولة وعطاء رجال وزارة الداخلية في سبيل تحقيق الأمن في ربوع الوطن حتى ينعم الشعب المصري بالأمان والاستقرار واستمرار مسيرة التنمية الكبرى. 

تضحيات رجال الجيش والشرطة

وأكد رئيس مدينة بورفؤاد على أننا جميعاً نفخر بتضحيات رجال الجيش والشرطة، وأن ما قدموه من شهداء ومصابين من أجل مصر وشعبها سيظل مكتوبا بحروف من نور في تاريخ مصر المشرف، تتناقله الأجيال بكل فخر وعزة.

وأشاد  بهنساوي بجهود رجال الشرطة في حماية أمن الوطن الداخلي، والممتلكات العامة والخاصة، والتصدي لأعداء الوطن بالداخل، فضلاً عن حماية المشروعات العملاقة غير المسبوقة التي تشهدها الدولة، بالإضافة إلى ملحمة البطولات التي يقدمها رجال الشرطة جنباً إلى جنب رجال الجيش المصري العظيم في تطهير أرض سيناء الغالية من أعداء الوطن والإرهاب الأسود.

كما نوه رئيس مدينة بورفؤاد بالحرب الشرسة التي تخوضها قوات الشرطة المصرية يداً بيد مع الجيش المصري في مواجهة الإرهاب الدموي الأسود في السنوات الأخيرة، مثمنا الخطوات الإستباقية للقضاء على الخلايا الإرهابية قبل تنفيذ مخططاتها الإرهابية.

معركة الإسماعيلية

جدير بالذكر أن عيد الشرطة جاء تخليدًا لذكري شجاعة ووطنية رجال الشرطة في معركة 25 يناير عام 1952 بعد أن رفضوا بكل شجاعة تسليم سلاحهم للمحتل وتمسكوا بمبنى محافظة الاسماعيلية ورفضوا إخلائه للإحتلال الإنجليزي، رغم أن عددهم وأسلحتهم وتدريبهم لا يسمح لهم بمواجهة جيوش مدربة على الحرب ومسلحة بالمدافع والدبابات والبنادق الحديثة.

بينما كانت قوات الشرطة المصرية مسلحة ببنادق قديمة الصنع. وقد واجه في هذه المعركة بكل بسالة رجال الشرطة البالغ عددهم 850 فردا، قوات الإحتلال الإنجليزي البالغ عددها سبعة آلاف جندي وضابط ومعهم عدد من المدافع و 6 دبابات سنتوريان. ونظرا  للفرق الكبير في العدد والسلاح والقوة بين القوات البريطانية وقوات الشرطة المحاصرة، التي دافعت بكل شجاعة عن أرض الوطن، استشهد خمسون شهيدًا ووقع ثمانون جريحًا من رجال الشرطة المصرية على يد الإحتلال الإنجليزي بعد أن رفضوا تسليم سلاحهم وإخلاء مبنى المحافظة للإحتلال الإنجليزي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء