رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حاكم دارفور: يجب توحيد الصفوف للقضاء على ميليشيا الدعم السريع

حاكم إقليم دارفور،
حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي،

قال حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، إن ما مرّ به السودانيون من آلام ومواجع لم يضعف عزيمتهم، بل زادها قوة وإصراراً على المضي قدماً، ويجب القضاء على ميليشيا الدعم السريع.

وطالب مناوي في منشور عبر صفحته على موقع “فيسبوك” بضرورة توحيد الصفوف من أجل القضاء على ميليشيا الدعم السريع، مشيراً إلى أن موعد استعادة مدينة الفاشر من قبضة الدعم السريع بات قريباً.

وفي ديسمبر 2025 أكد حاكم إقليم دارفور، أن الحرب في السودان عدوان شامل وميليشيا الدعم السريع مجرد أداة تُشارك فيها من خلال آلاف المرتزقة من دول عديدة تجندهم وتنقلهم إلى السودان لقتال أهله وتدمير بنايته ومؤسساته، وأكد أنَّ هذا المخطط الكبير يستهدف سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه.

واستعرض "مناوي"، خلال مؤتمر صحفي نظمته سفارة السودان بالعاصمة الألمانية برلين بمشاركة ممثلين لوسائل الإعلام الألمانية والمنظمات الإنسانية، الجرائم المروعة التي ظلت ترتكبها الميليشيا الإرهابية ضد الشعب السوداني في كل مكان من جرائم حرب وإبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، ومجازر دموية وتهجير قسري واغتصابات وكل الممارسات غير الإنسانية المخالفة للطبيعة البشرية والقوانين والأعراف والدولية، وأشار إلى أنَّ ما حدث في الفاشر هو امتداد لسجل الميليشيا الإجرامي والإرهابي منذ عقود وجددته في الحرب الحالية في ظل صمت وتواطؤ دولي وإقليمي مشهود.

أوضح حاكم إقليم دارفور، أنَّ ميليشيا الدعم السريع و من واقع المعايير، ينبغي أن تصنَّف منظمة إرهابية وهي تواصل ارتكاب الجرائم والاستهداف الممنهج للسكان المدنيين، وأنَّ السبب الرئيس لاستمرار هذه الحرب واتساع دائرتها هو الدعم اللامحدود الذي تتلقاه من الراعي الإقليمي وعبر بعض دول الجوار، مُبيناً أنَّه ما لم يتم الضغط لوقف تدفق الدعم الخارجي من داعمي الميليشيا ومدها بالأسلحة الاستراتيجية والمتطورة وإخراج المرتزقة من أرض السودان فإن السلام العادل والمستدام لن يتحقق وستستمر معاناة المدنيين.

ندعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته


في ذات السياق دعا مناوي، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وممارسة ضغوط جدية لوقف الهجمات وحماية المدنيين وتسهيل مرور المساعدات الإنسانية، مشيراً إلى أنَّ استمرار الوضع الحالي يهدد بتوسّع النزاع وانهيار الاستقرار في الإقليم بأكمله.

وأوضح حاكم دارفور، أنه لا يمكن الحديث عن هدنة إنسانية دون انسحاب الميليشيا المتمردة من المدن والأعيان المدنية ومساكن المواطنين والتجمع في مواقع محددة حتى يعود السكان إلى ديارهم آمنين مطمئنين.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء