اعترافات قاتلة.. خفايا وأسرار تكشف جرائم الجيش الأمريكي في العراق|فيديو
كشف الجنرال الأميركي المتقاعد ديفيد بتريوس، المدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، تفاصيل صادمة حول ملفات المنطقة، معترفًا بـ"أخطاء فظيعة" ارتكبتها واشنطن خلال غزو العراق، أبرزها حل الجيش العراقي واجتثاث حزب البعث، في حين نفى نكث الوعد مع وزير الدفاع الأسبق سلطان هاشم، مؤكدًا أن التعاطي مع الأحداث كان معقدًا وخاضعًا لمتغيرات عديدة.
اعترافات حول العراق
وأوضح بتريوس، في حوار خاص ببرنامج "قابل للجدل" على قناة العربية، أن قرارات الولايات المتحدة خلال الأشهر الأولى من الاحتلال، مثل حل الجيش العراقي وحزب البعث، زادت من صعوبة إدارة البلاد، مشيرًا إلى أن معظم الكوادر المؤهلة كانت خارج الخدمة، ما أثر على الاقتصاد والبنية التحتية والإدارة العامة، معتبرًا أن مسار المصالحة والنهج الذي تبعه لاحقًا ساهم في تقليل العنف وتعزيز الصحوات للقبائل لمحاربة القاعدة والمتمردين السنة والميليشيات الشيعية المدعومة من إيران.
وأكد مدير الاستخبارات الأمريكية الأسبق، أنه قاد القوات الأميركية في العراق وأفغانستان، موضحًا أن تجربة أفغانستان كانت أصعب من العراق بسبب تضاريسها وصعوبة الوصول إليها واعتماد المتمردين على ملاذات في باكستان، إضافة إلى محدودية الموارد والبنية التحتية والتعليم لدى السكان، وأن الانسحاب الأميركي الفوضوي من أفغانستان في 2021 كان خطأ استراتيجيًا، إذ كان من الممكن الاستمرار بشكل مستدام دون خسائر بشرية كبيرة، وكان الانسحاب قد تسبب بانهيار معنوي لقوات الأمن الأفغانية.
تحول النزاع السوري
تطرق الجنرال بتريوس، إلى سوريا، موضحًا أن اللقاء الذي جمعه بالرئيس أحمد الشرع على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك كان لحظة مفصلية، حيث جسد الانتقال من ميادين القتال إلى الحوار السياسي، مشيدًا بالرئيس الشرع، الذي انتقل من قيادة مجموعات جهادية إلى قيادة سياسية وعسكرية ساهمت في إسقاط النظام السوري السابق وفتح الطريق نحو إعادة هيكلة الدولة وإدارة الصراعات الداخلية بين الطوائف المختلفة.
وأشار بتريوس، إلى أن الولايات المتحدة ودول الخليج تسعى لدعم سوريا بقيادة أحمد الشرع لضمان نجاح عملية الحوكمة وتمثيل كافة المكونات الطائفية والإثنية، مع التركيز على إعادة بناء الجيش ودمج قوات الجيش السوري الحر والأكراد والعلويين والدروز والمكونات الأخرى، إلى جانب تعزيز الاقتصاد ودعم الاستثمارات الأجنبية.

تقييم الأداء الاستخباراتي
وتحدث بتريوس، عن فترته القصيرة كمدير لوكالة الاستخبارات الأميركية، مؤكدًا أن العمل في هذه المنظمة كان تحديًا كبيرًا، لكنه منح خبرة واسعة في قيادة العمليات الاستخباراتية ومراقبة التوازنات السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط. وأوضح أن المنصب لم يكن طويلًا، لكنه وفر له فرصة متابعة التطورات الحاسمة ومواجهة أزمات إقليمية معقدة، بما فيها العراق وسوريا وأفغانستان.
واختتم الجنرال بتريوس، بالتأكيد على أن المنطقة تمر بتحولات عميقة تتطلب مزيجًا من القوة السياسية والدبلوماسية، موضحًا أن تجربة المصالحة والتعاون مع الخصوم السابقين هي مفتاح الاستقرار المستدام، وأن دعم المجتمع الدولي، وخصوصًا الولايات المتحدة ودول الخليج، ضروري لإنجاح مشاريع إعادة البناء والحوكمة في العراق وسوريا وبقية المنطقة.
- # الاحتلال
- # البنية التحتية
- # الاستثمارات
- # العراق
- # واشنطن
- # باكستان
- # سوريا
- # الولايات المتحدة
- # التعليم
- # ميليشيات
- # الدروز
- # منطقة
- # السكان
- # خسائر
- # بشرى
- # وزير الدفاع
- # وزير الدفاع الاسبق
- # تعاون
- # وزير الدفاع
- # استثمارات
- # تفاصيل
- # المركزي
- # العنف
- # فيديو
- # الشرع
- # لولايات المتحدة
- # المنطقة
- # الصراعات
- # الميليشيات الشيعية
- # شهر
- # متابعة
- # ديفيد بتريوس
- # الخل
- # القاعدة