عبده الزراع: القراءة مفتاح الكتابة السليمة وحكايات الجدات أطلقت العنان
نظم المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ندوة تثقيفية، في إطار مشاركته ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57، والمقرر انعقاده خلال الفترة من 21 يناير وحتى 3 فبراير.
جائزة الدولة للمبدع الصغير
أدار الندوة، الطفلة المبدعة فريدة محمد، الحاصلة على جائزة الدولة للمبدع الصغير، وشارك فيها الكاتب عبده الزراع المتخصص في الكتابة للطفل.
وخلال الندوة، قال الكاتب عبده الزراع، إن الكتابة للأطفال لابد وأن تتركز على المضمون الجيد، حتى يجد الناشر المتحمس لنشر الإصدار.
وشدد على ضرورة أن يكون أدب الطفل مُعبرًا عن عاداتنا وقيمنا الإنسانية والدينية والأخلاقية، قائلًا ونحن نضع نُصب أعيننا في الكتابة للطفل تحري الدقة في كل معلومة موجهة للطفل، لما لذلك من تأثير على الطفل، ولابد من السعي لتطوير خيال الطفل، لأن الكتابة للأطفال لا تقتصر فقط على الكتابة للطفل وإنما لابد أن تكون مُحركة ومحفزة للخيال.
الكتاب العربي له فضل على العالم في تعليمهم وتثقيفهم
وأشار إلى أن الكتاب العربي له فضل على العالم في تعليمهم وتثقيفهم عندما تُرجم أثناء الحروب الصليبية وانتشرت في أوروبا بشكل كبير واستفاد به الغرب وبدأوا يكتبوا للأطفال مثل هانز كريستيان وغيره من الكتاب العالميين .
ولفت إلى ترجمة "ألف ليلة وليلة"، عندما تُرجمت أثرت كثيرًا في هانز أندريسون وكانت دافع له في الكتابة للأطفال فضلًا عن حكايات الدُمى التي كان يرويها له والده، مما كان له بالغ الآثر في نفسه ويؤكد أن لدينا تراث يصلح أن يعيده الأطفال.
توسيع الخيال ومن ثم غرست لدى الأجيال
وتابع أن الحكايات والحواديت التي كانت ترويها الجدات كان لها بالغ الآثر في توسيع الخيال ومن ثم غرست لدى الأجيال حب القراءة.
واختتم مُشددًا على ضرورة القراءة لأنها أهم من الكتابة وتؤدي بعد ذلك إلى الكتابة، مؤكدًا على ضرورة القراءة في جميع المجالات الفلسفة والتاريخ والاقتصاد، موضحًا أن القراءة في معناها الواسع.