«أمان ورحمة».. مبادرة تربوية تُغيّر خريطة الأمان المدرسي داخل الفيوم
شهد الدكتور خالد قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم، فعاليات مبادرة «أمان ورحمة»، التي تهدف إلى توفير بيئة تعليمية آمنة لطلاب مدارس الفيوم، وذلك بحضور رشا يوسف وكيل المديرية، وعبدالنبي مصطفى كمال موجه عام التربية الاجتماعية، ورمضان حماد موجه عام التربية النفسية، والدكتورة إيمان عزت أستاذ علم النفس المساعد بكلية الآداب جامعة الفيوم، وعدد كبير من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بمدارس الفيوم.

رؤية تربوية وإنسانية لبناء جيل واعٍ
تهدف المبادرة إلى تحصين النشء وبناء جيل متوازن وواعٍ، من خلال تعزيز الوعي الإيجابي والحد من العنف والتنمر داخل المجتمع المدرسي، لتتحول المدرسة إلى مساحة آمنة تشجع على الاحترام والحوار والتعايش السلمي داخل الفيوم.
تدريب المدربين لتغيير السلوك من الجذور
تابع وكيل الوزارة برنامج تدريب المدربين من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، ضمن خطة تنفيذ المبادرة، بما يسهم في إحداث تغيير حقيقي ومستدام داخل المدارس في الفيوم، عبر أدوات علمية حديثة تركّز على الوقاية قبل العلاج.
أهداف واضحة لمدرسة آمنة
ترتكز المبادرة على تأسيس بيئة تعليمية خالية من العنف والتنمر، وإشراك الأسرة والمدرسة والطالب كشركاء فاعلين في التربية، وتطوير مهارات الحوار وحل النزاعات بالطرق السلمية، بما يضمن الاستقرار النفسي والاجتماعي لطلاب الفيوم.

تطبيق شامل على جميع المدارس
أوضح وكيل الوزارة أن المبادرة سيتم تعميمها على جميع مدارس الفيوم، على عدة مراحل، بالتعاون مع قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة الفيوم، خلال العام الدراسي 2025 / 2026، بهدف بناء بيئة مدرسية ومجتمعية آمنة ترعى الطفولة وتحميها داخل الفيوم.
محوران أساسيان لحماية الطفل
أكدت الدكتورة إيمان عزت أن المبادرة ترتكز على محورين رئيسيين، الأول يختص بالطفل، والثاني بالقائمين على رعايته، مع التركيز على تنمية المهارات الشخصية للطفل، ورصد المؤشرات النفسية والفسيولوجية والمعرفية التي قد تنذر بتعرضه للإساءة داخل الفيوم.
دعم الأخصائيين وتمكينهم مهنيًا
وتهدف المبادرة إلى رفع وعي الأخصائيين بطبيعة المراحل العمرية في المدارس الابتدائية، وتعزيز مهارات التدخل، وتمكينهم من ملاحظة المؤشرات الجسدية والسلوكية لدى التلاميذ، وتنمية وعي الطفل بحقوقه للحماية من أي أذى داخل الفيوم.
وفي ختام الفعاليات، أشاد وكيل الوزارة بمبادرة «أمان ورحمة»، مؤكدًا أنها تمثل نقلة نوعية في دعم المناخ التربوي الآمن، وتطبيقها على مستوى المراحل التعليمية المختلفة وفق خطة تنفيذ واضحة داخل المحافظة.