وجدي زين الدين: محاولات لاستخدام المال السياسي في الفوز برئاسة الوفد|خاص
أكد الدكتور وجدي زين الدين، عضو الهيئة العليا لـ حزب الوفد السابق، ورئيس تحرير جريدة الوفد سابقا، أن المرحلة الراهنة تتطلب قيادة وفدية تمتلك رصيدًا سياسيًا حقيقيًا وتاريخًا داخل الحزب، محذرًا من محاولات استخدام المال السياسي في انتخابات رئاسة الحزب.
وقال زين الدين في تصريح خاص لـ "إيجبتكِ" إن ترشح الدكتور هاني سري الدين لرئاسة حزب الوفد يمثل، بحسب وصفه، توظيفًا للمال السياسي للفوز بالمنصب، معتبرًا ذلك أمرًا «غير مسبوق ومرفوض تمامًا» في تاريخ الحزب العريق، لما يحمله من تهديد لقيمه وتقاليده السياسية.
وأضاف أن الظروف الدقيقة التي يمر بها حزب الوفد تفرض اختيار شخصية تمتلك الخبرة التنظيمية والقدرة على استعادة ثقة القواعد، مؤكدًا أن السيد البدوي هو الأنسب لتولي رئاسة الحزب، لكونه نشأ سياسيًا داخل الوفد منذ سنوات الجامعة، وتولى رئاسته لدورتين سابقتين، ما يمنحه خبرة واسعة في إدارة شؤونه وأزماته.
وأشار زين الدين إلى أن التجربة السياسية لهاني سري الدين لا تتجاوز عشر سنوات، ولا تعكس عمقًا وفديًا كافيًا، رغم توليه سابقًا منصب نائب رئيس الحزب، لافتًا إلى أن فرص نجاحه تبقى «محدودة للغاية» في ظل التحديات الحالية.
إعادة بناء حزب الوفد واستعادة تاريخه ومكانته السياسية
وشدد على أن السيد البدوي يمتلك قاعدة تنظيمية حقيقية داخل الحزب، وخبرة تؤهله لحماية حقوقه واستعادة دوره الوطني، مؤكدًا أن يوم 30 يناير سيشهد، بحسب تعبيره، عودة القيادة الوفدية إلى من يمتلك القدرة على إعادة بناء الحزب واستعادة تاريخه ومكانته السياسية.

