رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أكرم القصاص: مصر أنفقت 91 مليار جنيه لمحاربة الإرهاب خلال 91 شهر|فيديو

محاربة الارهاب
محاربة الارهاب

أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن المعركة الحقيقية التي تخوضها الدولة المصرية ليست فقط مع عدو مباشر، بل هي معركة ضد "صناعة الشك" التي تستهدف تفتيت الجبهة الداخلية وزرع الفتن عبر منصات التضليل، أموضحا ن خطاب الرئيس السيسي هو دعوة لـ "يقظة وطنية" شاملة، تعلي من قيمة العمل وتضع التوعية بالتاريخ والتضحيات في قلب استراتيجية حماية الأمن القومي المصري. 

الشك كـ "عدو خفي"

أوضح  الكاتب الصحفي، خلال لقاء له على قناة اكسترا لايف،  أن هناك فرقاً جوهرياً بين "الشك المنهجي" الذي يبحث عن الحقيقة، وبين "التشكيك المتعمد" الذي تمارسه منصات ممولة تهدف لشحن المواطنين بالشائعات، مؤكدا أن الرئيس السيسي يعتمد سياسة "المصارحة والندية" مع المواطن لتحصينه ضد هذا العبث المعلوماتي.

ثمن الاستقرار (91 ملياراً و91 شهراً)

شدد "القصاص " على أن الجهل بحجم التضحيات هو التهديد الأكبر؛ موضحاً أن مصر دفعت ثمناً باهظاً لدحر الإرهاب، شمل مليارات الجنيهات (نحو 91 مليار جنيه) طوال 91 شهراً من العمليات المتواصلة، فضلاً عن أرواح الشهداء، مؤكداً أن "من لا يعرف كيف حُميت مصر.. لن يعرف كيف يحميها".

الصبر "المشروط" بالإنجاز

أشار القصاص إلى أن طلب الرئيس للصبر ليس "صبراً مجانياً"، بل هو صبر مرتبط بمشروع وطني ومصير مشترك. هذا الخطاب يعتمد استراتيجياً على شقين التوعية والمواجهة: شرح الحقائق ومواجهة الخارجين عن القانون معلوماتياً وأمنياً، العمل والاحتواء: معالجة الثغرات في ملفات الصحة والتعليم والإسكان لسد المنافذ التي تتسلل منها الفتن.

الحوار الوطني كـ "روشتة" للمشاركة

 اعتبر الكاتب الصحفي أن الحوار الوطني هو المثال الأبرز لدعوة الرئيس للجميع بالمشاركة في صنع القرار، وتحويل التوصيات إلى واقع ملموس يعزز من تماسك الدولة وإنتاجيتها، موضحا أن الدولة تعمل بكل طاقتها لتعويض الفجوات التاريخية، ومعركة الوعي هي السلاح الوحيد الذي يضمن ألا تتكرر مآسي الماضي أو تنجح حروب الوكالة في النيل من منجزاتنا.

شهد  الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، حيث كان في استقباله  لدى وصوله إلى مقر الاحتفال بأكاديمية الشرطة، اللواء محمود توفيق وزير الداخلية.

احتفال الذكرى 74 لعيد الشرطة 

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن حرس الشرف أدّى التحية العسكرية، وعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، ثم توجه السيد الرئيس إلى النصب التذكاري لوضع أكليل من الزهور، وعزفت الموسيقى سلام الشهيد، ثم صافح  كبار رجال الدولة وأعضاء المجلس الأعلى للشرطة. وعقب ذلك، اجتمع السيد الرئيس بأعضاء المجلس الأعلى للشرطة، وذلك بحضور الدكتورمصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية. وبانتهاء الاجتماع، أهدى السيد وزير الداخلية نسخة من المصحف الشريف للسيد الرئيس، ثم التقطت صورة تذكارية للسيد رئيس الجمهورية مع أعضاء المجلس الأعلى للشرطة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء