رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المجلس المركزي الفلسطيني: اللجنة الوطنية تواجه تحديات غير مسبوقة|فيديو

الدكتور فيصل أبو
الدكتور فيصل أبو شهلا

قال الدكتور فيصل أبو شهلا، عضو المجلس المركزي الفلسطيني ومدير عام المستشفيات بوزارة الصحة الفلسطينية، إن الجانب الفلسطيني وافق على مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أعلنت في شرم الشيخ، والتي تهدف إلى وقف العدوان لفترة مؤقتة وإعادة الحياة لقطاع غزة، وهذه المبادرة تستهدف أيضًا الحفاظ على التواصل مع الضفة الغربية والمضي قدمًا نحو إقامة الدولة الفلسطينية التي اعترفت بها 160 دولة حول العالم، موضحًا أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة تشكلت من شخصيات كفؤة ومحترمة من أبناء القطاع، مشيرًا إلى أهمية منح هذه اللجنة الفرصة الكاملة للقيام بمهامها، مع التأكيد على أن النوايا الصادقة، يمكن أن تؤدي إلى تحسين حياة المواطنين وتلبية احتياجاتهم الأساسية.

أبرز التحديات أمام اللجنة

وأضاف فيصل، خلال لقاء على شاشة القناة الأولى، أن اللجنة تواجه تحديات غير مسبوقة، لاسيما في ظل حجم الدمار المستمر والانتهاكات الإسرائيلية المتقطعة، مما يجعل مهمتها صعبة للغاية، قائلًا: "المتطلبات كثيرة، لكن إذا صدقت النوايا، يمكن أن تحقق اللجنة نتائج ملموسة في تحسين حياة الناس، إدخال المواد الأساسية، إعادة الإعمار، وفتح المدارس والجامعات والمستشفيات"، مؤكدًا أن الوضع المأساوي الذي شهدته غزة نتيجة العدوان الأخير لا يعكس طبيعة حياة الشعب الفلسطيني قبل الأحداث الأخيرة، مضيفًا أن اللجنة تواجه مسؤولية كبيرة لضمان وصول المساعدات والمواد الإغاثية بشكل فعّال دون التأثير على الانتماء الوطني للفلسطينيين.

وشدد الدكتور فيصل أبو شهلا، على أن أهم مهام اللجنة في المرحلة القادمة هي إغاثة المواطنين وتلبية متطلباتهم الأساسية، مع المحافظة على التواصل الوطني مع السلطة الفلسطينية وبقية الوطن، قائلًا: "هناك محاولات سابقة لتهميش غزة عن بقية الأراضي الفلسطينية، لكن هذه اللجنة قائمة على الإدارة المؤقتة للقطاع مع الحفاظ على الانتماء الوطني والاتصال بالسلطة الفلسطينية"، فهي ليست مجرد هيئة رمزية، بل هي مكلفة بصلاحيات محددة لإدارة غزة بشكل فعّال، مع أهمية توفير الإمكانيات اللازمة لها للقيام بمهامها دون قيود قد تعيق عملها.

مسؤوليات اللجنة وإمكانياتها المحدودة

وأوضح أن اللجنة مُنحت مسؤوليات كبيرة، لكن من دون توفير جميع الإمكانيات والصلاحيات، مشيرًا إلى أن هذا قد يمثل عقبة أمام تحقيق أهدافها، قائلًا: "إذا أعطيت اللجنة صلاحيات دون إمكانيات، فلن تتمكن من أداء مهامها كما يجب. لذلك من الضروري دعمها بالموارد الضرورية لضمان نجاحها في المرحلة القادمة"، مشيرًا إلى أن دعم اللجنة يتطلب تضافر الجهود الدولية والمحلية لتوفير المواد الأساسية لإعادة الحياة إلى غزة، مع التركيز على التعليم والصحة والبنية التحتية، بما يحقق رفاهية المواطنين ويحافظ على استقرار القطاع.

واختتم الدكتور فيصل أبو شهلا، عضو المجلس المركزي الفلسطيني ومدير عام المستشفيات بوزارة الصحة الفلسطينية، حديثه بالتأكيد على الأمل الكبير في أن تحقق اللجنة الوطنية لإدارة غزة أهداف المبادرة الإنسانية والسياسية، مشيرًا إلى أن النوايا الصادقة والإدارة الكفؤة يمكن أن تسهم في إعادة بناء القطاع وتحسين حياة المواطنين، حيث أن نجاح اللجنة سيكون نموذجًا لمواجهة التحديات المستقبلية، وضمان تواصل غزة مع الضفة الغربية والحفاظ على الانتماء الوطني الفلسطيني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء