رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فيصل أبو شهلا: رسائل الرئيس السيسي الأخيرة تمثل موقف مصر الثابت تجاه غزة

الدكتور فيصل أبو
الدكتور فيصل أبو شهلا

قال الدكتور فيصل أبو شهلا، عضو المجلس المركزي الفلسطيني ومدير عام المستشفيات بوزارة الصحة الفلسطينية، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة باحتفالية عيد الشرطة الـ74، رغم توجيهها للجمهور المصري، حملت رسائل مهمة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، فقد تناول عدة نقاط جوهرية، أبرزها عدم عرقلة المساعدات الإنسانية إلى غزة، والتوقف عن أي ممارسات تمس أهالي القطاع، مع التأكيد على خطورة التهجير القسري للسكان، مشيرًا إلى أن الرئيس أعاد التأكيد على ضرورة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، وهذه الرسائل تمثل موقف مصر الأصلي والثابت منذ بداية العدوان على غزة، حيث أن هذا الخطاب يعكس استمرار التقدير المصري للقضية الفلسطينية وحرصه على حماية حقوق الشعب الفلسطيني في مواجهة المخاطر الخارجية.

مصر تحمي استقرار الفلسطينيين

وأضاف أبو شهلا، خلال لقاء على شاشة القناة الأولى، أن الرئيس السيسي لعب دوراً حيوياً في حماية المواطن الفلسطيني ومنع تهجيره، مشيراً إلى أن المخطط الذي كان يستهدف تدمير غزة وتهجير سكانها لم يجد أي تجاوب من الجانب المصري، قائلًا: "موقف مصر كان نبيلًا وقويًا، حافظ على ثبات المواطنين الفلسطينيين في أرضهم، ورفض الانجرار وراء أي محاولات لفرض الهجرة أو التأثير على خيارات السكان"، وهذا النهج يعكس مدى احترام مصر للكرامة الإنسانية الفلسطينية، ويظهر حرصها على منع أي انتهاكات قد تمس أهل غزة، مع الحفاظ على الحقوق الأساسية في العيش الكريم والوصول إلى المساعدات الإنسانية بشكل مباشر.

أوضح الدكتور فيصل أبو شهلا، أن فتح المعابر الإنسانية يمثل جزءًا أساسيًا من الجهود المصرية للحفاظ على حياة الفلسطينيين في  قطاع غزة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها السكان، مؤكدًا أن التسهيلات المقدمة تأتي ضمن استراتيجيات مصرية لضمان استمرارية الخدمات الطبية والغذائية، ومنع أي أزمات إنسانية قد تنجم عن الحصار أو التهجير، وهذه الخطوات تعكس فهم القيادة المصرية لأهمية الدور الإنساني والسياسي في الوقت نفسه، مشيرًا إلى أن الإدارة المصرية كانت وما زالت ملتزمة بدعم استقرار القطاع وضمان وصول المساعدات دون عراقيل.

المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ

وأشار إلى أن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ يمثل ضمانة مهمة للحفاظ على حقوق الفلسطينيين، ويعكس تعاوناً مستمراً بين مصر والفلسطينيين للحفاظ على الأمن والاستقرار في غزة، مؤكدًا أن التزام مصر بهذه المرحلة يعزز من صمود الشعب الفلسطيني ويمنع أي محاولات لفرض التهجير القسري أو التدخل في شؤون القطاع، حيث أن الموقف المصري في هذا الصدد ليس جديدًا، بل هو امتداد لنهج طويل الأمد لدعم القضية الفلسطينية، حيث حرصت القاهرة دائمًا على حماية حقوق المواطنين وتقديم الدعم الكامل لهم في أصعب الظروف.

واختتم الدكتور فيصل أبو شهلا، عضو المجلس المركزي الفلسطيني ومدير عام المستشفيات بوزارة الصحة الفلسطينية، حديثه بالتأكيد على أن موقف مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، يمثل نموذجًا مشهودًا في دعم القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن ثبات مصر أمام الضغوط والتهديدات يضمن حماية السكان الفلسطينيين وكرامتهم، وهذا الموقف يعكس قيم التضامن الإنساني والوطني، ويعزز من استقرار المنطقة ويضمن وصول المساعدات دون عوائق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء