رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محلل: القاهرة رفضت كل الإغراءات والضغوطات لتصفية القضية الفلسطينية|فيديو

القاهرة وفلسطين
القاهرة وفلسطين

في تحليل وافٍ لكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة عيد الشرطة، أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية والمحلل السياسي، أن القيادة السياسية المصرية نجحت باقتدار في إدارة أعقد ملفات المنطقة، واضعةً المجتمع الدولي وأوروبا أمام مسؤولياتهما التاريخية تجاه تداعيات الصراع في قطاع غزة.

التحذير من "تسونامي" النزوح

 أوضح أستاذ العلوم السياسية، خلال لقاء له على قناة اكسترا لايف، أن رسالة الرئيس السيسي كانت صريحة ومباشرة للدول الغربية؛ حيث نبه إلى أن تصفية القضية الفلسطينية أو تقسيم دول المنطقة لن يتوقف أثره عند الحدود الإقليمية، بل سيؤدي إلى تدفق مئات الآلاف من الفارّين والباحثين عن ملاذات آمنة نحو الشواطئ الأوروبية، وهو ما يمثل هاجساً أمنياً كبيراً للقارة العجوز.

إجهاض مخططات التهجير

 أشار"سلامة" إلى أن مصر كانت حائط الصد الأول ضد "المخططات الخبيثة" للتهجير، مؤكداً أن القاهرة رفضت كافة الإغراءات والضغوطات لبيع القضية الفلسطينية، وتمسكت بالثوابت الوطنية التي تمنع تصفية القضية على حساب أطراف أخرى.

تغيير السردية العالمية

ولفت "سلامة" إلى نجاح الدبلوماسية المصرية (الرئاسية والوزارية) في تصحيح الصورة الذهنية لدى الرأي العام الأوروبي والأمريكي، وتحويل الموقف من تبني الرواية الإسرائيلية إلى الضغط من أجل تنفيذ استحقاقات السلام والانسحاب.

مشروع "تثبيت الفلسطينيين" (لجنة التكنوقراط)

 كشف أستاذ العلوم السياسية عن أهمية "اللجنة الوطنية لادارة الشؤون المدنية" (التكنوقراط)، وهي طرح مصري خالص يهدف لإدارة شؤون القطاع وتثبيت المواطنين على أرضهم عبر خطة إيواء عاجلة تشمل 200 ألف مسكن سابق التجهيز، تمهيداً لمؤتمر دولي ضخم لإعادة الإعمار.

دبلوماسية "النفس الطويل"

 ووصف الدور المصري بأنه يتميز بالحكمة والاتزان، وهو ما تجسد في "قمة شرم الشيخ للسلام"، التي نالت إشادات دولية واسعة، بما في ذلك إشادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالدور المصري المحوري، موضحا أن مصر لم تكتفِ بالرفض السياسي، بل قدمت منظومة متكاملة تجمع بين المسار الإنساني والإغاثي وخارطة طريق سياسية تمنع تحويل غزة إلى ركام مستمر".

ولفت أستاذ العلوم السياسية، إلى البدء الفوري في إعادة الإعمار وتعزيز دور لجنة إدارة القطاع هو السبيل الوحيد لإجهاض "صفقات" مشبوهة قد لا تخدم صالح الفلسطينيين، مؤكداً أن استعادة العافية للقطاع هي مسؤولية أخلاقية وسياسية تقودها مصر بصبر وحكمة. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء