قيادات جامعة القاهرة تزور جناح دار الكتب والوثائق بمعرض الكتاب
استقبل رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، أسامة طلعت، بمقر جناح الدار في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين مجموعة من القامات الأكاديمية والعلمية المرموقة، في زيارة تعكس عمق التعاون بين المؤسسات الثقافية والجامعية وتبرز الدور الحيوي للمؤسسات الوطنية في دعم المعرفة وصون التراث التاريخي.
وقد أتاح هذا اللقاء للزوار فرصة الاطلاع على الجهود المستمرة للهيئة في توثيق تاريخ مصر الحضاري والمعرفي، من خلال المطبوعات والوثائق النادرة التي يحتفظ بها جناح دار الكتب ويعرضها على جمهور الباحثين والزائرين.
وشملت الجولة حضور نائب رئيس جامعة القاهرة، أحمد رجب، والعربي صبري عمارة، أستاذ الآثار الإسلامية بكلية الآثار، حيث تم الترحيب بالزوار خلال مراسم رسمية، مع إبراز أهمية هذه الزيارة في تعزيز أطر التعاون بين الهيئة والجامعات المصرية.
وخلال الجولة، ناقش الزوار والمسؤولون بالدار سبل توسيع البرامج البحثية المشتركة وإتاحة الموارد العلمية للأكاديميين والطلاب، بما يسهم في تطوير الدراسات التراثية والبحثية، ويحفز على نشر المعرفة الدقيقة والموثوقة بين أوساط الباحثين والقراء.
جولة تفقدية
رافق رئيس الهيئة الزوار في جولة تفقدية شاملة داخل أروقة جناح دار الكتب، حيث استعرضوا أحدث الإصدارات والمطبوعات التي تقدمها الهيئة، التي تنوعت بين التحقيقات التراثية المتعمقة، والكتب التاريخية المتخصصة، والمجموعات الوثائقية النادرة، التي تمثل مصدراً غنياً للباحثين والدارسين. وقد أتيحت للزوار الفرصة للتفاعل مع هذه المجموعات الوثائقية، والتعرف على طرق حفظها وأرشفتها، مما يعكس الجهد الكبير الذي تبذله الهيئة للحفاظ على ذاكرة الوطن ونشر المعرفة الثقافية والتاريخية، بطريقة منهجية وموثقة.
أعرب الزوار عن إعجابهم بالمستوى التنظيمي لجناح الهيئة، وبجودة المطبوعات والمواد المعروضة، مؤكدين أن هذا يعكس الدور المحوري الذي تلعبه دار الكتب والوثائق القومية في الحفاظ على الهوية المصرية ونشر المعرفة الرصينة بين جميع شرائح المجتمع.
وأشاروا إلى أن الاطلاع على هذه الإصدارات النادرة يمنح الباحثين قاعدة علمية مهمة لدراساتهم الأكاديمية، ويسهم في تعزيز المنظومة الثقافية للبلاد، كما يعكس الاهتمام بالبحث العلمي والدراسات التراثية التاريخية في مصر.
من جانبه، أكد رئيس الهيئة أن هذه الزيارة تمثل دعمًا معنويًا كبيرًا للرسالة الثقافية والعلمية التي تقدمها الهيئة للباحثين والجمهور، وأنها تساهم في تعزيز التعاون المستمر بين دار الكتب والجامعات المصرية. وشدد على أن تواصل القامات الأكاديمية مع الهيئة يعكس التزام جميع الأطراف بدعم المعرفة وحماية التراث الوطني، ويرسخ فكرة أن الثقافة والبحث العلمي هما الأساس لبناء وعي مجتمعي متكامل، كما تعكس هذه الزيارة رسالة واضحة للشباب والأجيال الجديدة بأهمية الانخراط في المعرفة والبحث والتدريب المستمر للحفاظ على هوية الوطن ونقلها للأجيال القادمة.