رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد درويش: تجديد الثقة في حسام حسن خطوة صحيحة|فيديو

أحمد درويش - الناقد
أحمد درويش - الناقد الرياضي

قال أحمد درويش، الناقد الرياضي، إن حضوره المؤتمر الصحفي للجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة الكابتن حسام حسن، وتجديد الثقة فيه، حمل العديد من الرسائل المهمة، مؤكدًا دعمه الكامل لاستمرار حسام حسن في مهمته مع المنتخب الوطني، فهي خطوة صحيحة تمامًا، خاصة بعد تحقيقه الهدف المتفق عليه في عقده خلال المرحلة الماضية، حيث أن استمراره يستحق الدعم، مشيرًا إلى أن المدرب تعامل باحترافية كبيرة خلال المؤتمر، خاصة اعتذاره الصريح لدولة المغرب، وإشادته بالإمكانات الكبيرة الموجودة هناك، معتبرًا أن اعترافه بأن ما شاهده في المغرب لا يقل عن أوروبا يُحسب له في توقيت مهم ويعكس وعيًا ونضجًا فنيًا.

تصريحات إيجابية وأخرى كان يمكن تأجيلها

وأضاف درويش، خلال لقاء على فضائية DMC، أن بعض التصريحات السابقة، خاصة المتعلقة بما أُثير حول الناموس والبانسيون والتصريحات المنسوبة للكابتن إبراهيم حسن، لم تكن موفقة من حيث التوقيت، مؤكدًا أنها لم تكن ضرورية في تلك المرحلة، بينما جاءت لغة حسام حسن في المؤتمر أكثر هدوءًا واتزانًا، حيث أن حديث المدير الفني عن شكل الدوري وعدد اللاعبين الأجانب والمحترفين يحمل أفكارًا مهمة، لكنه كان يفضل أن يتم مناقشة هذه الملفات داخل الغرف المغلقة، خاصة في ظل العلاقة القوية التي تجمعه بالمهندس أحمد دياب رئيس رابطة الأندية، معتبرًا أن طرح هذه القضايا علنًا قد يشتت التركيز عن الهدف الأساسي.

وأكد أحمد درويش، أن طلب حسام حسن الحصول على دعم كامل وفترة إعداد مناسبة أمر منطقي، مشددًا على أن الحديث عن إلغاء أو تأجيل الدوري في ظل الظروف الحالية غير وارد، خاصة مع النظام الجديد للمسابقة الذي قلل عدد المباريات مقارنة بالمواسم السابقة، موضحًا أن الجهاز الفني حصل بالفعل على فترات إعداد إضافية قبل كأس الأمم الإفريقية، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على أداء المنتخب، مشيرًا إلى أن اتحاد الكرة سيحاول توفير أكبر عدد ممكن من أيام التجمع في إطار الأجندة الدولية، خاصة قبل معسكر مارس والمواجهات الودية المهمة.

اتحاد الكرة ليس خصمًا للمدير الفني

وشدد أحمد درويش، على ضرورة إنهاء فكرة تحميل اتحاد الكرة مسؤولية كل ما يحدث، مؤكدًا أن مصير الاتحاد مرتبط بنجاح حسام حسن نفسه، لأن أي إنجاز يُحسب للمنظومة بالكامل، وأي إخفاق سيتحمله الجميع، موضحًا أن المركز الرابع في كأس الأمم الإفريقية لا يمكن تصنيفه كإنجاز تاريخي ولا كفشل، بل نتيجة مُرضية في ظل الظروف الحالية، خاصة أن المنتخب لم يخض مباريات قوية قبل البطولة، وهو ما يجعل التهويل أو التقليل من النتيجة أمرًا غير موضوعي.

وتطرق إلى الجدل الدائر حول معدل أعمار لاعبي المنتخب، مؤكدًا أن النزول بمعدل الأعمار لا يجب أن يكون هدفًا في حد ذاته، بل الأهم هو احتياج المنتخب للاعب القادر على العطاء في التوقيت الحالي، بغض النظر عن عمره، مشيرًا إلى أن تاريخ المنتخب المصري شهد مشاركات ناجحة بلاعبين فوق سن الثلاثين، طالما كانوا قادرين على الأداء، موضحًا أن اللاعب الشاب يجب أن يفرض نفسه بالمستوى والمنافسة، لا بمجرد صغر سنه.

مواهب شابة في الطريق للمنتخب

وأشار الناقد الرياضي، إلى أن الكرة المصرية تمتلك بالفعل مجموعة من المواهب الشابة الواعدة، مثل لاعبين احترفوا في الدوري البرتغالي وآخرين في طريقهم للاحتراف الأوروبي، وهو ما يدعم جميع المنتخبات، سواء الأول أو الأولمبي أو منتخبات الشباب، مضيفًا أن دور المدير الفني للمنتخب لا يقتصر على الاختيار فقط، بل يمتد إلى التطوير الفني والنفسي للاعبين، مشيرًا إلى نماذج ناجحة لمدربين استطاعوا تطوير مستوى لاعبيهم بشكل واضح، وهو ما يحتاجه المنتخب في المرحلة المقبلة.

واختتم أحمد درويش، الناقد الرياض، حديثه بالتأكيد على أن إثارة ملف عدد اللاعبين الأجانب في الأندية أشبه بإلقاء حجر في المياه الراكدة، موضحًا أن القضية لا تتعلق بعدد الأجانب بقدر ما تتعلق بقدرة الأندية على تصدير لاعبين صغار للاحتراف الخارجي، حيث أن ملفات الإعارات والتحايل على اللوائح تحتاج إلى إعادة نظر شاملة، مطالبًا بتعديلات حقيقية في منظومة كرة القدم المصرية لضمان العدالة وتطوير المسابقة، بما ينعكس في النهاية على مصلحة المنتخب الوطني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء