رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هاني سري الدين: إذا لم أكن وفديًا فمن هو الوفدي؟

هاني سري الدين
هاني سري الدين

أكد الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد والمرشح لرئاسة الحزب، أن الاعتراضات على ترشحه بدعوى عدم انتمائه التاريخي للوفد لا تستند إلى واقع، مشددًا على أن مسيرته داخل الحزب ومواقفه السياسية تمثل الدليل الحقيقي على وفديته.

ما هو تعريف الوفدي؟

وأوضح سري الدين، في تصريحات إعلامية له، أنه شغل منصب السكرتير العام لحزب الوفد بالانتخاب من الهيئة العليا، في فترة ضمّت رموزًا وفدية بارزة وقيادات تاريخية، كما جرى انتخابه نائبًا لرئيس الحزب لثلاث دورات متتالية، وحصل في آخرها على أعلى الأصوات داخل الهيئة العليا.

وأشار نائب رئيس حزب الوفد إلى أنه أمضى عشر سنوات من العمل التنظيمي داخل الحزب، تولى خلالها رئاسة مجلس إدارة جريدة الوفد لمدة عامين، قاد خلالهما عملية إصلاح حققت نتائج ملموسة، مؤكدًا أنه تحمّل الكثير دفاعًا عن مواقف الحزب جنبًا إلى جنب مع أعضائه، متسائلًا: «إذا لم تكن هذه المسيرة كافية، فما هو تعريف الوفدي؟».

تغيير الانتماء الحزبي لا يمثل أزمة في حد ذاته

وحول تنقله بين عدد من الأحزاب، أوضح المرشح لرئاسة حزب الوفد، أن تغيير الانتماء الحزبي لا يمثل أزمة في حد ذاته، طالما كان قائمًا على القناعة بالمباديء والسعي للإصلاح السياسي، لافتًا إلى مشاركته في تأسيس حزب المصريين الأحرار، وهو حزب ليبرالي، مؤكدًا أن تاريخه السياسي يخلو من أي مواقف تستدعي الخجل، وأن ثوابته لم تتغير عبر مختلف المراحل.

وأضاف أنه يعتز بفترة عمله ضمن اللجنة الاقتصادية بالحزب الوطني بين عامي 2001 و2004، لما شهدته من إعداد تشريعات محورية، من بينها قوانين حماية المنافسة، وحماية المستهلك، والبنك المركزي الموحد، والبناء الموحد، مشيرًا إلى أن مثل هذه الانتقادات سبق أن وُجهت لعدد من رموز حزب الوفد عبر تاريخه.

إعادة تشكيل اللجان النوعية 

وعن برنامجه الانتخابي، كشف سري الدين عن ثلاثة محاور رئيسية، يأتي في مقدمتها الإصلاح المؤسسي من خلال تفعيل اللائحة وإعادة تشغيل مؤسسات الحزب التي تعطلت خلال الفترة الماضية، إلى جانب إعادة تشكيل اللجان النوعية على أساس الكفاءة وفتح مقرات الحزب في جميع المحافظات.

وأوضح أن المحور الثاني يتمثل في بلورة رؤية سياسية واضحة للحزب عبر اللجان المتخصصة، بينما يركز المحور الثالث على تطوير المركز الإعلامي وجريدة الوفد، بما يعيد لهما دورهما كمنبر رئيسي للتعبير عن مواقف الحزب.

وفيما يتعلق بالأزمة المالية، أشار إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في الأعباء الخاصة بأجور العاملين في الجريدة الورقية، مؤكدًا وجود خطة لإعادة الهيكلة المالية تعتمد على الاستثمار في المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، موضحًا أن المشروع يحتاج إلى مليوني جنيه، في حين لا يتجاوز المتوفر حاليًا 500 ألف جنيه.

تطوير المحتوى والبنية الإعلامية

وتساءل عن ضعف العائد الإعلاني للمواقع الإلكترونية التابعة للحزب والجريدة، مقارنة بإمكاناتها، مؤكدًا أن تطوير المحتوى والبنية الإعلامية يمكن أن يوفر موارد كافية لتغطية الالتزامات المالية.

وبشأن تمويل الحزب في حال فوزه برئاسته، أكد سري الدين التزامه، بالتعاون مع عدد من الداعمين، بسداد الأجور والمرتبات خلال الأشهر الأولى من ولايته، معتبرًا ذلك التزامًا انتخابيًا واضحًا.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن جريدة الوفد كانت تمثل الركيزة الأساسية لتمويل الحزب، قبل أن تتعرض لسوء إدارة وإهدار للموارد، موضحًا أنه عند توليه منصب السكرتير العام عام 2018 لم تكن هناك أي ودائع مالية قائمة، وأن ما أُثير حول وجودها لم يكن له أساس من الصحة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء