نجاة زوجة مرتكب مجزرة نبروه بعد توقف قلبها مرتين لتصبح الشاهدة الوحيدة
نجح فريق طبي بمستشفى الطوارئ بالمنصورة، في إنعاش قلب نجوى عبدالعظيم الزيادي، الزوجة الناجية من مجزرة نبروه، بعد توقفه مرتين نتيجة النزيف الحاد وكثرة الطعنات التي تعرضت لها.
وأكد الأطباء أن حالتها ما زالت حرجة لكنها مستقرة نسبيًا، معتبرين نجاتها «معجزة حقيقية»، إذ أصبحت الشاهدة الوحيدة على المأساة التي أودت بحياة زوجها وأطفالها.

مراسم الغُسل والدفن تكشف شهامة أهل نبروه
في الوقت الذي جرى فيه تغسيل جثامين الأب وأطفاله الثلاثة داخل المستشفى الدولي بالمنصورة، واجهت الأسرة أزمة لعدم وجود مقابر جاهزة للدفن، لكن شهامة وكرم أهالي نبروه تجلت سريعًا؛ إذ بادر العشرات منهم بعرض تخصيص مدافن عائلاتهم لدفن الضحايا، في موقف إنساني أثار الإعجاب وأكد تماسك المجتمع أمام هول الفاجعة.

نفي شائعات تعاطي الجاني المخدرات
على صعيد آخر، نفى أحد أصدقاء الجاني عصام العزباوي ما تردد حول تعاطيه مواد مخدرة، مؤكدًا أنه كان بعيدًا تمامًا عن هذه الشائعات التي جرى تداولها عقب الحادث.
وأوضح أن ما قيل "لا يستند إلى دليل"، مطالبًا بعدم الانسياق وراء روايات غير موثقة تزيد من آلام الأسرة والمجتمع.

خلفية الجريمة التي صدمت مصر
وتعود تفاصيل المأساة إلى مدينة نبروه بمحافظة الدقهلية، حيث أقدم الجاني على قتل أطفاله الثلاثة وزوجته داخل منزلهم الكائن خلف مدرسة الصنايع، قبل أن يلقي بنفسه أسفل القطار ليلقى مصرعه في الحال.
وأسفرت الجريمة عن وفاة الأب وأبنائه: مريم (10 سنوات)، معاذ (8 سنوات)، ومحمد (6 سنوات)، فيما نُقلت الزوجة إلى المستشفى بين الحياة والموت.
وتبقى شهادتها المنتظرة الخيط الوحيد لفك لغز الجريمة وكشف دوافعها الحقيقية بعد أن أثارت صدمة عارمة في الشارع المصري.