أحمد سالم: ساعات تفصلنا عن تعديل وزاري كبير|فيديو
كشف الإعلامي أحمد سالم، عن قراءته للمشهد السياسي الراهن في ضوء التصريحات الأخيرة للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن مصر تقف على أعتاب تغيير وزاري موسع قد يتم الإعلان عنه خلال ساعات قليلة، وليس أيامًا كما يردد البعض.
وأشار سالم، خلال حديثه ببرنامج كلمة أخيرة المذاع على قناة ON، إلى أن تلميحات الرئيس كانت واضحة وصريحة، وتعكس حالة من عدم الرضا عن أداء عدد من المسؤولين، ما يعزز من فرضية أن التعديل الوزاري المرتقب سيكون واسع النطاق وثقيل التأثير على المشهد الحكومي.
مؤشرات قوية على تغيير وزاري وشيك
وأوضح أحمد سالم، أن حالة الجدل الدائرة حاليًا بشأن التعديل الوزاري لم تعد قائمة على مجرد تسريبات أو تكهنات، بل تستند إلى مؤشرات حقيقية ظهرت في خطاب الرئيس الأخير، وأضاف أن كثرة الأقاويل ومحاولات استقراء الكواليس لا تغير من الحقيقة شيئًا، وهي أن قرار التغيير بات وشيكًا للغاية.
وأكد أن وصف التعديل المرتقب بـ«الكبير جدًا» ليس مبالغة، بل قراءة منطقية لطبيعة الرسائل الرئاسية التي أكدت أن المرحلة المقبلة لا تحتمل استمرار الأداء الضعيف أو غياب النتائج الملموسة في الملفات الخدمية والاقتصادية.
رسالة الرئيس ليست موجهة لأشخاص بل لمنهج كامل
وفي تحليله لحديث الرئيس الموجه إلى الدكتور أسامة الأزهري، شدد أحمد سالم، على أن الرسالة لم تكن موجهة لشخص بعينه، وإنما جاءت كنموذج ورسالة عامة لكل من يتولى مسؤولية تنفيذية داخل الدولة، وأوضح أن الرئيس كان يتحدث بمنطق القاعدة، لا الاستثناء.
وأضاف أن جوهر الرسالة يتمثل في تحميل المسؤولين مسؤولية مباشرة عن نتائج عملهم، مؤكدًا أن امتلاك الأدوات والموارد دون تحقيق نتائج حقيقية لم يعد مقبولًا في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها الدولة.
تحسين معيشة المواطن هو معيار الاستمرار
وأكد سالم، أن المعيار الأساسي الذي حدده الرئيس للبقاء في المنصب أو الرحيل عنه هو القدرة على تحسين معيشة المواطنين بشكل واضح وملموس، وأوضح أن أي مسؤول لم ينجح في إحداث فارق حقيقي في حياة الناس، رغم امتلاكه الصلاحيات والجهاز التنفيذي، بات خارج الحسابات.
وأشار إلى أن الرسالة الرئاسية حملت مضمونًا حاسمًا مفاده أن المنصب لم يعد وجاهة أو موقعًا تشريفيًا، بل أداة لتحقيق نتائج، ومن يفشل في استخدامها بالشكل الصحيح عليه أن يغادر موقعه دون تردد.