عمرو أديب: لا أحد يعرف التغيير الوزاري إلا الرئيس السيسي|فيديو
أكد الإعلامي عمرو أديب، أن ملف التغيير الوزاري بيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وحده، مشيرًا إلى أن طبيعة المرحلة الحالية تفرض قدرًا عاليًا من السرية والدقة في اتخاذ القرارات، خاصة مع تعقّد التحديات التي تواجه الدولة على مختلف المستويات.
وأوضح أديب، خلال تقديمه برنامج “الحكاية” المذاع على قناة MBC مصر، أن الرئيس السيسي يتابع أداء مؤسسات الدولة بشكل مباشر، وأن تصريحاته الأخيرة تعكس بوضوح عدم رضاه عن الأداء المؤسسي في بعض المواقع، وهو ما يفسر الحديث المتزايد عن تغييرات مرتقبة تهدف إلى رفع الكفاءة وتحقيق نتائج أفضل.
مصر بعد 2013.. دولة كانت على حافة الخطر
وأشار عمرو أديب، إلى أن الأوضاع في مصر عقب عام 2013 كانت شديدة الخطورة، مؤكدًا أن الدولة واجهت تهديدًا حقيقيًا لأمنها واستقرارها، وأضاف أن هناك محافظات كاملة لم يكن من السهل دخولها، وشهدت الشوارع اشتباكات مسلحة، في مشهد كان ينذر بانزلاق البلاد إلى سيناريوهات إقليمية كارثية.
وأوضح أن تلك الفترة شهدت حوادث عنف طالت دور عبادة، حيث أُحرقت كنائس، واستخدمت بعض المساجد كنقاط لإطلاق النار، ما جعل حياة المواطنين مهددة بشكل مباشر، وجعل الدولة أمام اختبار مصيري يتعلق بالبقاء والحفاظ على كيانها.
خطاب رئاسي واضح ورسائل لا تقبل التأويل
وأكد أديب، أن خطاب الرئيس السيسي الأخير كان واضحًا في مضمونه، ويحمل رسائل مباشرة تتعلق بضرورة التغيير خلال المرحلة المقبلة، وأوضح أن الرئيس يسعى إلى تطوير حقيقي في أداء مؤسسات الدولة، بعد أن كان يأمل في تحقيق تطور أكبر داخل بعض الجهات والهيئات خلال الفترات السابقة.
وأضاف أن دائرة الاختيار أمام القيادة السياسية ليست واسعة كما يظن البعض، وهو ما يجعل مسألة التغيير أكثر تعقيدًا، خاصة مع الحاجة إلى كفاءات قادرة على تحمل المسؤولية والعمل في ظروف ضاغطة.
مدبولي وكفاءة الإدارة في مواقع المسؤولية
وتحدث عمرو أديب، عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مؤكدًا أنه شخصية نابهة في موقعها، وتمتلك خبرات واسعة في الإدارة والعمل التنفيذي، وأشار إلى أن مدبولي يمكنه تحقيق عوائد مادية أكبر بكثير لو عمل خارج العمل الحكومي، إلا أنه اختار الاستمرار في خدمة الدولة.
وأضاف أن هذا النموذج يعكس أهمية الحفاظ على الكفاءات الوطنية داخل الجهاز التنفيذي، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والإدارية التي تمر بها البلاد.