رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محافظة القاهرة تستعرض بطولات اليوزباشي مصطفى رفعت في ذكرى عيد الشرطة

اليوزباشي مصطفى رفعت
اليوزباشي مصطفى رفعت

نشرت صفحة محافظة القاهرة عبر موقع التواصل الاليكتروني فيس بوك ، احتفالًا بأعياد الشرطة، تقريرًا يستعرض السيرة البطولية لليوزباشي مصطفى رفعت، أحد أبطال موقعة الإسماعيلية الخالدة التي وقعت يوم 25 يناير 1952، والتي سطّر خلالها رجال الشرطة ملحمة وطنية في مواجهة الاحتلال البريطاني دفاعًا عن كرامة الوطن.

تصاعد حركة الفدائيين

وأوضح التقرير أن مصطفى رفعت عاد من بعثته الدراسية في لندن ليعمل مدرسًا بكلية البوليس (كلية الشرطة)، ومع تصاعد حركة الفدائيين في منطقة القناة تطوع لتدريب المقاومة، وشارك في ذلك مع عدد من الرموز الوطنية، من بينهم عبدالكريم درويش وصلاح ذو الفقار الذي أصبح لاحقًا أحد نجوم السينما المصرية.

لن نستسلم يا فندم

وأضافت المحافظة أن رفعت طلب نقله للخدمة في الإسماعيلية، حيث كان يشغل رتبة يوزباشي (نقيب)، وفجر يوم الجمعة 25 يناير 1952 فوجئ بإطلاق قوات الاحتلال البريطاني النيران على المحافظة، فتوجه على الفور برفقة عدد من الضباط والقوات لمساندة القوات المصرية.

وخلال المعركة، التي صمدت فيها قوات الشرطة ببنادقهم المحدودة في مواجهة قوات الاحتلال، تلقى اليوزباشي مصطفى رفعت اتصالًا هاتفيًا من فؤاد سراج الدين وزير الداخلية آنذاك، ليؤكد له بثبات: «لن نستسلم يا فندم، وسنظل في مواقعنا».

 

وأشارت الصفحة إلى أنه رغم اعتقاله وعزله من عمله عقب انتهاء المعركة، فإن القائد البريطاني بمنطقة القناة أشاد بشجاعته وبسالته وتقديرًا لدوره الوطني، أعاده الزعيم جمال عبد الناصر إلى كلية الشرطة للتدريس، ومنحه وسام الجمهورية.

وتدرج البطل الراحل في المناصب بوزارة الداخلية، حيث تولى منصب مدير أمن السويس خلال عامي 1976 و1977، ثم رقي إلى رتبة لواء وشغل منصب مساعد أول وزير الداخلية، كما استعان به الرئيس أنور السادات لما عُرف عنه من حنكة في حل عدد من الأزمات الأمنية.

واختتمت محافظة القاهرة تقريرها بالإشارة إلى أن اليوزباشي مصطفى رفعت توفي في 13 يوليو 2012، فيما كرم الرئيس عبد الفتاح السيسي أسرة البطل الراحل خلال احتفالات عيد الشرطة الـ67، تقديرًا لدوره البطولي في يوم 25 يناير 1952، الذي أصبح لاحقًا عيدًا للشرطة المصرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء