السفارة الأمريكية في طرابلس: ليبيا شريك اقتصادي رئيسي لواشنطن
أكدت السفارة الأمريكية في طرابلس، أن ليبيا، شريك اقتصادي رئيسي لواشنطن وذلك على خلفية استضافة الأراضي الليبية لقمة الطاقة والاقتصاد، بحضور مصر وتركيا.
وقالت سفارة واشنطن في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “إكس”: “ليبيا شريك اقتصادي رئيسي! اليوم، في قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد المنعقدة في طرابلس، انضم مسعد بولس، كبير مستشاري الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية، إلى الشركاء الليبيين للاحتفال بإنجازات هامة في العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وليبيا”.
وأضافت: "يُعد إعلان المؤسسة الوطنية للنفط عن توسيع شراكة "كونسورتيوم الواحة" مع شركة كونوكو فيليبس مثالاً بارزاً على تعميق التعاون بين الولايات المتحدة وليبيا.. كما رحبنا بتوقيع مذكرة تفاهم جديدة بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركة شيفرون، مما يمهد الطريق لعودة شيفرون إلى ليبيا. ولا تزال الخبرة والتكنولوجيا الأمريكية عنصراً حيوياً لمساعدة ليبيا على تحقيق إمكاناتها في مجال الطاقة وتحقيق استقرار اقتصادي دائم".
وفي سياق متصل، قال كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مسعد بولس، إن الرئيس ترامب أرسله برسالة واضحة مفادها أن الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع ليبيا.
وأضاف “بولس”، خلال قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد، اليوم السبت، إن المؤتمر يمثل عودة مشرقة لليبيا إلى القوى الكبرى للطاقة، موضحًا أنه متواجد هنا لأن دونالد ترامب يرى القيمة العالية في الشراكة الليبية-الأمريكية.
وأكد أن القمة تمثل حدثا محوريا للعمل والاستثمار وتطوير قطاع الطاقة في ليبيا ليس هدفًا بل حاجة ملحة، موضحًا أن الولايات المتحدة وشركاتها تراهن على مستقبل ليبيا ونحن ندعم أهدافها للوصول إلى 3 ملايين برميل نفط يوميا.
وتابع: “الشركات الأمريكية ستساعد في هذا النجاح وستجلب التقنيات الفريدة والكفاءات، وسعداء باحتضان ليبيا التدريبات العسكرية فلينتلوك 2026 وهذا مثال على توحيد الشرق والغرب مع الولايات المتحدة لبناء الأمن”.
الدبيبة: الشراكة مع الولايات المتحدة تتقدم بخطوات عملية
وأكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، عبدالحميد الدبيبة، أن الشراكة مع الولايات المتحدة تتقدم بخطوات عملية، عبر التعاون مع كبريات الشركات الأمريكية في قطاع الطاقة، وفي مقدمتها كونوكو فيليبس وشيفرون، إلى جانب مسارات تعاون أوسع مع شركات ومؤسسات أمريكية فاعلة في مجالات الطيران والطاقة الكهربائية والبنية التحتية المرتبطة بالقطاع.
جاء ذلك خلال استقباله مسعد بولس، الذي يترأس وفدا ضم نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون أفريقيا كايل ليستن، وذلك في إطار دعم الشراكة الليبية–الأمريكية وتعزيز مسارات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين،وفقا للمكتب الاعلامي للحكومة.
وأشاد بولس بالتقدم المحرز في اتفاق البرنامج التنموي الموحد، الموقع بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، باعتباره خطوة مهمة نحو توحيد مسار الصرف في باب التنمية وتعزيز الانضباط المالي.