خامس أيام معرض الكتاب.. تعرف على الورش الفنية المقدمة للأطفال
يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب، اليوم، مجموعة متنوعة من الورش الفنية والإبداعية الموجهة للأطفال، والتي تهدف إلى تنمية الخيال والمهارات اليدوية، وتعزيز روح الابتكار والتعبير الفني، وذلك ضمن برنامج الأنشطة الثقافية المصاحبة للمعرض.
وتنطلق الفعاليات في الفترة من الثالثة إلى الرابعة عصرًا بعدد من الورش المتنوعة، تشمل ورشة «أنا كاتب صغير» لتنمية مهارات الكتابة الإبداعية لدى الأطفال، وورشة صناعة تاج على شكل نقطة مياه، إلى جانب ورشة إعادة التدوير لتزيين المرايا بالفوم الهش، وورشة الكاريكاتير «أنا والموبايل» التي تتيح للأطفال التعبير الفني عن علاقتهم بالتكنولوجيا.
كما تتضمن الفعاليات ورشة صناعة عروسة باستخدام ورق الكرتون والخيوط الملونة، وورشة فنية لـالرسم باستخدام الفلوماستر، وأخرى لـالرسم على الوجه، بالإضافة إلى ورشة تشكيل المجسمات بالصلصال.
وتتواصل الأنشطة من الرابعة إلى الخامسة مساءً مع ورشة التلوين على الجبس، إلى جانب تنفيذ جدارية فنية لشخصية المعرض الفنان محيي الدين اللباد، يشارك في إنجازها الأطفال بأيديهم، تحت إشراف الفنانة فدوى عطية.
وتأتي هذه الورش في إطار حرص إدارة المعرض على تقديم أنشطة تفاعلية تجمع بين المتعة والتعليم، وتسهم في اكتشاف مواهب الأطفال وتنمية قدراتهم الإبداعية.
مركز مصر للمعارض الدولية
يذكر بأن المعرض قد افتتحه رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي نيابة عن رئيس الجمهورية، وسط حضور كثيف من الشخصيات الثقافية والأدبية وممثلي الجهات الحكومية المختلفة.
ويستمر المعرض خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، ويضم برنامجًا ثقافيًا وفكريًا متنوعًا يعكس مكانة المعرض كأحد أبرز المحافل الثقافية في المنطقة، حيث يجمع بين دور النشر المحلية والعربية والدولية، ويتيح للزائرين الاطلاع على أحدث الإصدارات ومتابعة الفعاليات الأدبية والفنية.
اختير الأديب الكبير نجيب محفوظ «شخصية الدورة» احتفاءً بقيمته الأدبية الخالدة ودوره المحوري في إثراء الرواية العربية، فيما تم اختيار الفنان الكبير محيي الدين اللباد شخصية معرض كتاب الطفل، تقديرًا لمسيرته الطويلة والرائدة في عالم رسوم الأطفال.
كما تم الإعلان عن حضور دولة رومانيا كضيف شرف للدورة، ما يفتح آفاقًا جديدة للتبادل الثقافي والتعاون بين المؤلفين والمثقفين. وحملت الدورة شعار «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا»، وهو ما يعكس فلسفة نجيب محفوظ ويؤكد على أهمية القراءة كركيزة أساسية للتقدم والوعي المجتمعي.