دبلوماسي أمريكي سابق: مفاوضات أوكرانيا مصممة للفشل|فيديو
أكد السفير باتريك ثيروز، الدبلوماسي الأمريكي السابق، أن المفاوضات الجارية بين روسيا وأوكرانيا تُدار ضمن إطار سياسي معقد يجعلها أقرب إلى مسار تفاوضي مصمم للفشل أكثر من كونه طريقًا جادًا نحو إنهاء الحرب. وأوضح أن غياب التوافق الحقيقي حول القضايا الجوهرية يضعف فرص الوصول إلى تسوية شاملة.
وأشار ثيروز، إلى أن الأزمة الأوكرانية، التي دخلت عامها الثالث، باتت محكومة بتوازنات دولية وتشابكات سياسية تحول دون تحقيق اختراق حقيقي، موضحًا أن الأطراف المنخرطة في المفاوضات لا تزال تتمسك بمواقف متصلبة تفتقر إلى المرونة المطلوبة لإنجاح أي مسار سلام.
شروط متناقضة تعرقل التسوية
وأوضح الدبلوماسي الأمريكي السابق، أن كل طرف يدخل طاولة المفاوضات بشروط يرفضها الطرف الآخر بالكامل، ما يجعل الحوار أقرب إلى تبادل مواقف سياسية لا إلى عملية تفاوض حقيقية، وأضاف أن هذا التناقض في المطالب يفرغ المفاوضات من مضمونها، ويجعلها عاجزة عن إنتاج حلول عملية.
وأكد أن أي تسوية سياسية تتطلب استعدادًا متبادلًا لتقديم تنازلات، وهو ما لا يبدو متوفرًا في المرحلة الحالية، في ظل تمسك كل طرف برؤيته الخاصة لمستقبل الصراع وترتيبات ما بعد الحرب.
واشنطن وأولوية إنهاء الحرب
وخلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أوضح ثيروز، أن الولايات المتحدة تسعى إلى إنهاء الحرب باعتبار ذلك أولوية سياسية للإدارة الأمريكية الحالية بقيادة الرئيس دونالد ترامب.
وأشار إلى أن واشنطن تنظر إلى استمرار الصراع باعتباره عبئًا سياسيًا واقتصاديًا، وتسعى إلى احتوائه عبر مسار تفاوضي يحقق قدرًا من الاستقرار، حتى وإن لم يعالج جذور الأزمة بشكل كامل.
أوكرانيا وروسيا.. فجوة يصعب ردمها
وأضاف السفير الأمريكي السابق، أن أوكرانيا ترغب في إنهاء الحرب وفق شروطها الخاصة، والتي تعتبرها ضرورية للحفاظ على سيادتها وأمنها، إلا أن هذه الشروط تراها موسكو غير مقبولة، سواء من الناحية السياسية أو العسكرية.
وفي المقابل، تطالب روسيا بتسوية ترفضها كييف، وتحظى برفض مماثل من غالبية الدول الأوروبية، ما يعكس حجم الانقسام الدولي حول كيفية إنهاء الصراع، ويزيد من تعقيد المشهد التفاوضي.
أوروبا طرف غير مباشر في الأزمة
وأشار ثيروز، إلى أن الموقف الأوروبي يلعب دورًا مؤثرًا في مسار المفاوضات، رغم أنه ليس طرفًا مباشرًا على طاولة الحوار، وأضاف أن الدعم الأوروبي لأوكرانيا، سياسيًا وعسكريًا، يجعل من الصعب على كييف القبول بأي تسوية لا تحظى بموافقة حلفائها.
وأوضح أن هذا التشابك بين المواقف الأمريكية والأوروبية والأوكرانية من جهة، والمطالب الروسية من جهة أخرى، يخلق فجوة عميقة يصعب تجاوزها في المدى القريب.
- # روسيا وأوكرانيا
- # الأزمة الأوكرانية
- # الرئيس دونالد ترامب
- # أوكرانيا
- # دبلوماسي أمريكي
- # أمريكي
- # مشهد
- # مفاوضات
- # المواقف
- # الأوكران
- # واشنطن
- # روسيا
- # الولايات المتحدة
- # دونالد ترامب
- # الصراع
- # دبلوماسي
- # حكومة
- # حرب
- # دبلوم
- # أزمة
- # القضايا
- # المفاوضات الجارية
- # الأوكراني
- # الولايات
- # المفاوضات
- # أستقرار
- # اختراق
- # الأوكرانية