رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مسعد بولس: الرئيس ترامب أرسلني إلى ليبيا لتنفيذ هذه المهمة|فيديو

مستشار ترامب مسعد
مستشار ترامب مسعد بولس

قال كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مسعد بولس، إن الرئيس ترامب أرسله برسالة واضحة مفادها أن الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع ليبيا.

وأضاف “بولس”، خلال قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد، اليوم السبت، إن المؤتمر يمثل عودة مشرقة لليبيا إلى القوى الكبرى للطاقة، موضحًا أنه متواجد هنا لأن دونالد ترامب يرى القيمة العالية في الشراكة الليبية-الأمريكية.

وأكد أن القمة تمثل حدثا محوريا للعمل والاستثمار وتطوير قطاع الطاقة في ليبيا ليس هدفًا بل حاجة ملحة، موضحًا أن الولايات المتحدة وشركاتها تراهن على مستقبل ليبيا ونحن ندعم أهدافها للوصول إلى 3 ملايين برميل نفط يوميا.

وتابع: “الشركات الأمريكية ستساعد في هذا النجاح وستجلب التقنيات الفريدة والكفاءات، وسعداء باحتضان ليبيا التدريبات العسكرية فلينتلوك 2026 وهذا مثال على توحيد الشرق والغرب مع الولايات المتحدة لبناء الأمن”.

وفي سياق متصل، أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، عبدالحميد الدبيبة، أن الشراكة مع الولايات المتحدة تتقدم بخطوات عملية، عبر التعاون مع كبريات الشركات الأمريكية في قطاع الطاقة، وفي مقدمتها كونوكو فيليبس وشيفرون، إلى جانب مسارات تعاون أوسع مع شركات ومؤسسات أمريكية فاعلة في مجالات الطيران والطاقة الكهربائية والبنية التحتية المرتبطة بالقطاع.

جاء ذلك خلال استقباله مسعد بولس، الذي يترأس وفدا ضم نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون أفريقيا كايل ليستن، وذلك في إطار دعم الشراكة الليبية–الأمريكية وتعزيز مسارات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين،وفقا للمكتب الاعلامي للحكومة.

وأشاد بولس بالتقدم المحرز في اتفاق البرنامج التنموي الموحد، الموقع بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، باعتباره خطوة مهمة نحو توحيد مسار الصرف في باب التنمية وتعزيز الانضباط المالي.

وثمن رئيس الحكومة دعم الولايات المتحدة لهذه الخطوة، معربا عن أمله في أن يُسهم الاتفاق في معالجة الإشكاليات الاقتصادية التي تفاقمت بسبب الإنفاق الموازي والمسارات المالية غير الموحدة، وما ترتب عليه من ضغوط على السيولة وسعر الصرف، الأمر الذي انعكس سلبا على قيمة الدينار الليبي وتوازنات الاقتصاد الكلي.

كما أشاد الدبيبة بجهود التعاون والتنسيق القائم بين القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا "أفريكوم" ووزارة الدفاع، بما يسهم في تعزيز الاستقرار ورفع كفاءة التنسيق الأمني ودعم مسار بناء المؤسسات العسكرية وفق إطار الدولة.

وجدد الدبيبة التأكيد على أن حكومة الوحدة الوطنية تضع توسيع الشراكات الدولية في صدارة أولوياتها، وتعمل على تحويلها إلى نتائج عملية تعزز الاستقرار الاقتصادي، وتدعم الاقتصاد الوطني، وتنعكس إيجابًا على حياة المواطن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء