رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زكي القاضي: خطاب الرئيس السيسي في عيد الشرطة يعكس دور مصر الإقليمي

زكي القاضي
زكي القاضي

أكد الكاتب الصحفي زكي القاضي، أن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال احتفالية عيد الشرطة الـ74 حملت رسائل واضحة ومتعددة الأبعاد، استهدفت الداخل والخارج في آنٍ واحد، وعكست حالة الاستقرار الأمني والسياسي التي تعيشها الدولة المصرية. 

وأوضح أن الخطاب جاء في توقيت بالغ الأهمية، ليؤكد أن مصر تسير على الطريق الصحيح رغم التحديات الإقليمية والدولية المتلاحقة.

وخلال مداخلة هاتفية على شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أشار القاضي، إلى أن الرئيس السيسي ركز على التأكيد بأن ما تنعم به البلاد من أمن وأمان هو نتاج تضحيات جسيمة قدمها رجال الشرطة والقوات المسلحة، الذين يمثلون الدرع الحامي للدولة في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

الأمن الداخلي أولوية الدولة المصرية

وأوضح زكي القاضي، أن الرئيس حرص في كلمته على توجيه رسالة طمأنة للمواطنين، مفادها أن الدولة تمتلك مؤسسات قوية وقادرة على حماية أمنها الداخلي، وأضاف أن هذا التأكيد يعكس ثقة القيادة السياسية في الأجهزة الأمنية، ودورها المحوري في حفظ الاستقرار ومواجهة أي محاولات لزعزعة الأمن.

وأشار إلى أن الرئيس السيسي شدد كذلك على أهمية تطوير الأداء الأمني بما يتناسب مع طبيعة المرحلة، مؤكدًا أن الأمن لم يعد مقتصرًا على المفهوم التقليدي، بل أصبح مرتبطًا بحماية مقدرات الدولة ومواكبة التطورات التكنولوجية وأساليب الجريمة الحديثة.

القضية الفلسطينية في صدارة الخطاب

ولفت القاضي، إلى أن القضية الفلسطينية حظيت بمساحة بارزة في كلمة الرئيس، باعتبارها قضية محورية ذات أبعاد إقليمية ودولية، وأوضح أن الرئيس حذر من تداعيات تهجير أكثر من مليوني فلسطيني، مؤكدًا أن مثل هذه السيناريوهات لن تؤثر على المنطقة فقط، بل ستمتد آثارها إلى أوروبا والعالم بأسره.

وأضاف أن هذا الطرح يعكس وعي القيادة المصرية بخطورة الأزمة، ويبرز الدور المحوري الذي تلعبه القاهرة في دعم جهود وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى اتفاق شرم الشيخ كنموذج واضح لنجاح الدبلوماسية المصرية في إرساء التهدئة وتعزيز الاستقرار في قطاع غزة والمنطقة المحيطة.

دور مصري فاعل قائم على الحكمة والاتزان

وأكد زكي القاضي، أن الرئيس السيسي شدد على رفض مصر التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، مع الالتزام الكامل باحترام سيادتها الوطنية، وهو ما يعكس فلسفة السياسة الخارجية المصرية القائمة على التوازن والحكمة.

وأوضح أن هذا النهج أكسب مصر احترامًا دوليًا، وجعلها طرفًا موثوقًا في ملفات إقليمية معقدة، حيث تعتمد القاهرة على الحوار والدبلوماسية كوسيلة أساسية لحل النزاعات، بعيدًا عن سياسات فرض الأمر الواقع أو التدخلات غير المحسوبة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء