السودان: ندرس إجلاء مواطنينا من اليمن جوا وبرا
أكدت وزارة الخارجية السودانية، متابعتها لأحوال الجالية السودانية في اليمن وتواصلها مع السلطات اليمنية والاطمئنان على أوضاعهم وحرصها على أمنهم وسلامتهم موضحة أن رعاية مصالح المواطنين السُودانيين في الخارج وضمان سلامتهم وتقديم الخدمات القنصلية لهم تُمثل أولوية ثابتة لعمل سفارات وبعثات جمهوريّة السُودان في الخارج، مؤكدة أنها تدرس إخلائهم برا أو جوا.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، اليوم السبت، أن رعاية مصالح المواطنين السُودانيين في الخارج وضمان سلامتهم وتقديم الخدمات القنصلية لهم تُمثل أولوية ثابتة لعمل سفارات وبعثات جمهوريّة السُودان في الخارج.
وذكرت أنها تتابع الوزارة بشكل يومي أوضاع أفراد الجالية السُودانية المتواجدين في مناطق مختلفة من الجمهورية اليمنية، وتطمئن إلى أن أوضاعهم مستقرة وهم بخير.
كما أفادت الوزارة بأن السفارة المعتمدة لدى الجمهوريّة اليمنية على تواصل مستمر مع أفراد الجالية في مختلف مناطق اليمن، شمالا وجنوبا، وتدرس منذ فترة، وقبل التطورات الأخيرة، إمكانية تنظيم عودة الراغبين منهم إلى أرض الوطن.
وأكدت الوزارة استمرار التواصل مع السُلطات اليمنيّة المختصّة للنظر في إمكانية إجلاء المواطنين السُودانيين، غير أن توقف حركة الطيران من مطار عدن في ظل التطورات الأخيرة قد حال دون تنفيذ هذا الخيار في الوقت الراهن.
وفي هذا السياق، ذكرت وزارة الخارجية السودانية أنها تدرس الوزارة خيارات بديلة، من بينها إمكانيّة تنظيم الإجلاء براً، حال تعذّر الإجلاء جواً.
وجددت وزارة الخارجيّة والتعاون الدولي تأكيدها على أنّ موضوع عودة المواطنين السُّودانيين الراغبين في ذلك من الجمهوريّة اليمنيّة وغيرها من الدول يظل محل اهتمامها ومتابعتها، وأنّها تعمل على تنفيذ ذلك بأفضل السُبل الممكنة بما يضمن عودتهم الآمنة والكريمة إلى أرض الوطن.
تشهد الأوضاع في اليمن خلال شهر يناير 2026 تحولات ميدانية وسياسية جذرية، لا سيما في المحافظات الجنوبية، تزامناً مع تحذيرات دولية من تدهور إنساني غير مسبوق نتيجة نقص التمويل.
سقوط مدينة عدن
في 7 يناير 2026، تمكنت قوات الحكومة الشرعية (مجلس القيادة الرئاسي) من السيطرة على مدينة عدن، العاصمة المؤقتة السابقة، بعد عملية عسكرية أدت إلى انهيار قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.
حل المجلس الانتقالي
في 9 يناير 2026، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي حل نفسه رسمياً بعد خسارته لمحافظات حضرموت والمهرة وشبوة وعدن، كما غادر رئيس المجلس، عيدروس الزبيدي، البلاد متوجهاً إلى الإمارات بعد توجيه تهم بـ"الخيانة العظمى" له من قبل الحكومة.
اضطرابات أمنية
استمرت التوترات الأمنية في عدن، حيث وقع تفجير استهدف موكب القائد العسكري حمدي شكري في 22 يناير 2026، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

