الديب: براءة معلمتين ببني سويف تؤكد حماية النقابة لكرامة المعلم
أعلن مصطفى الديب، نقيب المعلمين بمحافظة بني سويف، صدور حكم نهائي بـبراءة معلمتين من مدرسة منشأة عاصم الثانوية التابعة لإدارة بني سويف التعليمية، وذلك بعد انتهاء التحقيقات أمام النيابة العامة والمحكمة المختصة، في واقعة بلاغ كيدي حرره ولي أمر طالبة ضدهما دون وجه حق.
وأكد نقيب المعلمين ببني سويف أن واقعة براءة معلمتين تعكس الدور الحقيقي الذي تقوم به نقابة المعلمين في الدفاع عن أعضائها، وحماية كرامة المعلم، والتصدي لأي محاولات للنيل من مكانة المعلم أو تشويه صورته أثناء أداء رسالته التعليمية.
تفاصيل الواقعة
وأوضح نقيب المعلمين أن تفاصيل الواقعة تعود إلى شهر نوفمبر من عام 2025، حينما قامت طالبة بمدرسة منشأة عاصم الثانوية، وأثناء انعقاد أحد الامتحانات، بالتعدي لفظيًا على إحدى المعلمات بالسب والقذف، على خلفية موقف تربوي داخل اللجنة، وهو ما يعد مخالفة صريحة للوائح والانضباط المدرسي، ويشكل اعتداءً واضحًا على كرامة المعلم.
وأضاف أن الطالبة أبلغت والدها بالواقعة على غير حقيقتها، ليقوم الأخير بتحرير محضر يتهم فيه المعلمتين بالاعتداء على نجلته، مستندًا إلى تقرير طبي، دون علم المعلمتين أو إخطارهما رسميًا، وهو ما تسبب في أزمة نفسية ومهنية لهما، وهدد استقرارهما الوظيفي داخل إدارة بني سويف التعليمية.
إسناد الدفاع القانوني
وأشار نقيب المعلمين ببني سويف إلى أنه فور علم نقابة المعلمين بالواقعة، تم تكليف إيهاب فوزي، نقيب المعلمين بمركز بني سويف، بمتابعة القضية ميدانيًا، مع إسناد الدفاع القانوني إلى محامي النقابة، ومتابعة التحقيقات خطوة بخطوة، لضمان حقوق المعلمتين، وترسيخ مبدأ كرامة المعلم كخط أحمر لا يمكن تجاوزه.
وخلال التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة، ثم نظر القضية أمام المحكمة، ثبت عدم صحة أقوال ولي الأمر، وعدم وجود أي دليل يدين المعلمتين، ليصدر الحكم القضائي ببراءة معلمتين من جميع الاتهامات المنسوبة إليهما، في انتصار واضح للعدالة، ولدور نقابة المعلمين.
النقابة سند حقيقي لكل معلم
وشدد نقيب المعلمين على أن النقابة لن تتهاون في الدفاع عن أي معلم أو معلمة يتعرضون للظلم أو البلاغات الكيدية، مؤكدًا أن كرامة المعلم محفوظة بالقانون، وأن براءة معلمتين اليوم رسالة واضحة بأن النقابة سند حقيقي لكل معلم داخل إدارة بني سويف التعليمية وخارجها.
كما دعا جموع المعلمين والمعلمات بعدم التنازل عن حقوقهم، واللجوء إلى نقابة المعلمين في أي موقف مشابه، أسوة بزميلتيهم، مؤكدًا أن الحفاظ على كرامة المعلم واجب وطني ومهني لا يقبل المساومة.