رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شيخ الفنانين في ذكرى وفاته.. عبدالوارث عسر 300 عمل صنعت تاريخًا

عبدالوارث عسر
عبدالوارث عسر

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان القدير عبدالوارث عسر، أحد أعمدة التمثيل في تاريخ الفن المصري، والذي ترك وراءه مسيرة فنية استثنائية امتدت لعقود طويلة، قدم خلالها ما يقرب من 300 عمل سينمائي ومسرحي، ليصبح واحدًا من أكثر الفنانين حضورًا وتأثيرًا في وجدان الجمهور.

من الجمالية إلى قلوب الجماهير.. ذكرى رحيل الفنان القدير عبدالوارث عسر
 

وُلد محمد عبدالوارث علي عسر في 16 سبتمبر عام 1894، بحي الجمالية بالقاهرة، ونشأ في أسرة كان عائلها يعمل بالمحاماة، وهو ما دفعه في بداياته للالتحاق بكلية الحقوق، إلا أن ظروف الأسرة ووفاة والده حالت دون استكمال دراسته، ليتجه لاحقًا إلى طريق آخر صنع فيه اسمه وتاريخه، وهو طريق الفن.

بدأ عبدالوارث عسر حياته العملية موظفًا بوزارة المالية، لكنه لم يتخلَ عن شغفه بالتمثيل، فانضم إلى جمعية أنصار التمثيل والسينما، ثم إلى فرقة جورج أبيض، التي شكلت نقطة التحول الأهم في مسيرته الفنية، حيث قدم من خلالها أول أدواره المسرحية، وتخصص لاحقًا في أداء أدوار الأب والجد والرجل الحكيم، وهي الشخصيات التي التصقت به ومنحته لقب «شيخ الفنانين».

وعلى مدار مشواره الفني، شارك عسر في عدد هائل من الأعمال التي أصبحت من كلاسيكيات السينما والمسرح، واستمر عطاؤه حتى أواخر السبعينات، حيث كان آخر أفلامه «لا عزاء للسيدات» عام 1979، بينما كان آخر ظهور تلفزيوني له من خلال مسلسل «أحلام الفتى الطائر» أمام النجم عادل إمام.

ولم يقتصر دور عبدالوارث عسر على التمثيل فقط، بل امتد إلى التعليم والتثقيف الفني، إذ عمل مدرسًا للتمثيل بمدرسة التوفيقية، وأستاذًا لفن الإلقاء بمعهد السينما وكلية الإعلام بجامعة القاهرة، كما كان شاعرًا له إسهاماته الأدبية والزجلية، وترك عددًا من القصائد والدواوين التي وثقت مراحل مهمة من تاريخ مصر.

في ذكرى رحيله.. عبدالوارث عسر «شيخ الفنانين» ومسيرة عطاء لا تنتهي
 

وحصل الفنان الراحل على العديد من الألقاب والتكريمات، من بينها «شيخ الفنانين» و«شاعر المسرح»، ونال جوائز رفيعة، أبرزها جائزة الدولة التقديرية في الفنون، ووسام العلوم والفنون، إلى جانب تكريمات عن أدواره المتميزة، خاصة دوره في فيلم «شباب امرأة».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء