قصة بطولة الشهيد رامي هلال علامة مضيئة في مكافحة الإرهاب وحماية الوطن
رصد فيديو لوزارة الداخلية، اليوم السبت، خلال احتفالية عيد الشرطة الـ 74، فقرة للشهداء، تضمنت نبذة عن الشهيد رامي هلال، الذي توفى يوم الجمعة 15 فبراير 2019، نتيجة إلقاء إحدى العناصر الإجرامية عبوة ناسفة أمام إحدى المباني في محافظة الجيزة.
الشهيد رامي هلال علامة مضيئة في مسيرة مكافحة الإرهاب وحماية الوطن
ويظل اسم العقيد الشهيد رامي هلال علامة مضيئة في مسيرة مكافحة الإرهاب وحماية الوطن، وفي صفحات التاريخ الأمني المصري، لأنه ارتقى البطل شهيدًا خلال تأدية واجبه الوطني في منطقة الدرب الأحمر، بعد أن فجر الإرهابي حسن عبد الله نفسه لحظة القبض عليه، وقد سبق للإرهابي أن ألقى قنبلة على الارتكاز الأمني المعيّن لتأمين ميدان الجيزة بالقرب من مسجد الاستقامة، لكن حينها يقظة العقيد رامي وفريقه حالت دون وقوع كارثة أكبر.

العقيد رامي هلال إرثًا من الشجاعة والتفاني
والجدير بالذكر أن الشهيد رامي هلال من كلية الشرطة عام 2001م، وبدأ رحلته مع قطاع الأمن الوطني، حاملاً شعلة العزم والإصرار على مواجهة العناصر المتطرفة التي تهدد أمن مصر واستقرارها، وشارك خلال مسيرته البطولية في العديد من العمليات النوعية التي أظهرت شجاعة غير محدودة، كان من أبرزها ملاحقة المتورطين في اغتيال النائب العام الشهيد هشام بركات، والتصدي لمحاولات اغتيال شخصيات وطنية بارزة مثل اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الأسبق، والمستشار زكريا عبد العزيز النائب العام المساعد السابق.
وكانت مواجهة الإرهاب بالنسبة للعقيد رامي هلال أكثر من مجرد عمل مهني؛ كانت مهمة وطنية نبيلة، استمرت حتى اللحظة الأخيرة من حياته، وبهذا ترك العقيد رامي هلال إرثًا من الشجاعة والتفاني، وشهادة في حب الوطن وتضحيات رجال الأمن الذين يضعون حياتهم على كفّ عاتقهم لحماية المواطنين واستقرار الدولة. إن تضحياته تظل مصدر فخر واعتزاز، وإلهامًا للأجيال القادمة في مواصلة مسيرة الأمن الوطني ومكافحة الإرهاب.