وداعًا لإرهاق السفر.. خطوات بسيطة للتقليل من اضطراب الرحلات الجوية
يعتبر اضطراب الرحلات الجوية، أو ما يُعرف بـ«اضطراب الساعة البيولوجية»، من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا لدى المسافرين لمسافات طويلة، خاصة عند الانتقال بين مناطق زمنية مختلفة.
على الرغم من صعوبة تجنبه تمامًا، فإن اتباع بعض الإرشادات قبل وأثناء السفر يمكن أن يخفف من حدته ويقلل من مدة استمراره، وفقًا لموقع WebMD المتخصص في الصحة.
هذا الاضطراب يحدث عندما يختل التوازن بين الساعة البيولوجية للجسم والتوقيت الجديد في وجهة السفر، ما يؤدي إلى أعراض مزعجة مثل الأرق، التعب، الصداع، اضطرابات الهضم، وصعوبة التركيز، لكن التحضير الجيد قد يُحدث فرقًا ملحوظًا.

قبل السفر.. الاستعداد هو المفتاح
يوصي الخبراء بالبدء في التحضير قبل موعد السفر بعدة أيام، من خلال الحصول على قسط كافٍ من النوم وتجنب السهر المفرط.
كما يُفضل تعديل مواعيد النوم تدريجيًا لتقترب من توقيت الوجهة، بدل الانتقال المفاجئ الذي يُربك الجسم.
بمجرد السفر، يُنصح بالنوم مبكرًا، بينما يُفضل تأخير موعد النوم قليلًا عند السفر غربًا، كذلك، يُعد تقليل التوتر عاملًا مهمًا، ويمكن تحقيق ذلك عبر ممارسة تمارين الاسترخاء مثل التأمل أو التنفس العميق.
ولا يقل شرب كميات كافية من المياه أهمية، إذ إن الجفاف قد يزيد من حدة أعراض اضطراب الرحلات الجوية.
أثناء السفر.. عادات ذكية على متن الطائرة

عند الصعود إلى الطائرة، يُفضل ضبط الساعة على توقيت الوجهة الجديدة، في خطوة ذهنية تساعد الدماغ على التكيف سريعًا.
كما يُنصح بمحاولة النوم وفق توقيت الوجهة، دون إفراط في النوم قد يزيد الشعور بالخمول لاحقًا.
يفضل تجنب المشروبات التي تؤثر على جودة النوم مثل الكحول والكافيين، إذ قد تُفاقم من اضطرابات النوم والجفاف، كما يُستحسن الابتعاد عن الوجبات الثقيلة والدسمة، واستبدالها بوجبات خفيفة وسهلة الهضم.

كما أن الحركة أثناء الرحلة ضرورية، فالمشي داخل الطائرة أو أداء بعض التمارين الخفيفة يساعد على تنشيط الدورة الدموية وتقليل الشعور بالإرهاق.
وبالرغم من أن اضطراب الرحلات الجوية قد يبدو أمرًا حتميًا، فإن التعامل الواعي معه وتحضير الجسم مسبقًا يمكن أن يجعل تجربة السفر أكثر راحة وسلاسة، ويُسرّع من التأقلم مع الوجهة الجديدة.

