رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

علي السيد: التكنولوجيا المتطورة ساهمت في خفض معدلات الجرائم| فيديو

احتفالية عيد الشرطة
احتفالية عيد الشرطة الـ 74

قال علي السيد الكاتب الصحفي، أن الفيلم التسجيلي الذي عرض خلال احتفالية عيد الشرطة الـ 74، عكس بوضوح حجم التطور الذي شهدته وزارة الداخلية في السنوات الأخيرة، خاصة على مستوى إدخال معدات وآليات ومركبات حديثة عززت من كفاءة العمل الشرطي، وهذه التحديثات أسهمت بشكل مباشر في سرعة التحرك، ودقة الوصول إلى مسرح الجريمة، وتحليل الوقائع وفك ألغاز القضايا في وقت قياسي، مشيرًا إلى أن اعتماد الوزارة على العناصر التكنولوجية المتطورة جعل من الممكن تتبع الجريمة قبل اكتمال أركانها في بعض الأحيان، وهو ما انعكس على تراجع معدلات الجرائم المنظمة والجماعية، مؤكدًا أن الدولة المصرية لم تبخل يومًا على جهاز الشرطة، إدراكًا منها أن الأمن والاستقرار هما الأساس لأي تقدم أو تنمية.

نجاحات أمنية وانضباط غير مسبوق

وأضاف السيد، خلال مداخلة هاتفية على فضائية اكسترا نيوز، أن الشرطة المصرية حققت نجاحات كبيرة على مستوى الانضباط العام وضبط الشارع، فضلًا عن الكشف السريع عن الجرائم بمختلف أنواعها، حيث أن الدور الذي قامت به الشرطة خلال أزمة النقد وسوق الصرف، كان نموذجًا واضحًا على قدرتها في مواجهة الجرائم الاقتصادية، فقد نجحت في ضبط العديد من المخالفات وساهمت بشكل فعّال في استقرار السوق المصري، مؤكدًا أن تحديث أدوات وزارة الداخلية يتم بشكل مستمر، بما يضمن أداء المهام المنوطة بها وفقًا للقانون، وبما يخدم المجتمع المصري بشكل مباشر، مشيرًا إلى أن التطوير لم يعد قاصرًا على الجانب الأمني فقط، بل شمل أيضًا البُعد الإنساني والاجتماعي في فلسفة العمل الشرطي.

وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن مراكز الإصلاح والتأهيل الجديدة تعكس توجه الدولة نحو إعادة دمج النزلاء في المجتمع، بدلًا من الاقتصار على العقوبة التقليدية، وهذه المراكز تقوم في الأساس على مفهوم الإصلاح، من خلال تعليم النزلاء حرفًا ومهنًا مختلفة تساعدهم على بدء حياة جديدة بعد انتهاء فترة العقوبة، مؤكدًا أن تحويل العقوبة إلى تجربة عملية منتجة يسهم في استثمار الطاقات البشرية بدلًا من إهدارها، ويمنع عودة المفرج عنهم إلى دائرة الجريمة مرة أخرى، لافتًا إلى أن هذا التوجه يهدف إلى تغيير السلوكيات السلبية وإعادة بناء الإنسان داخل منظومة إصلاحية متكاملة.

السجون تتحول إلى مراكز إنتاج وتأهيل

وأوضح علي السيد، أن السجون المصرية حققت طفرات ملموسة في هذا الملف، وأصبحت مشهودًا لها في مجال التأهيل والتدريب المهني، حيث يتلقى النزلاء تدريبات على حرف متعددة مثل النجارة والحدادة وغيرها من المهن المطلوبة في سوق العمل، مما جعل كثيرًا من النزلاء يخرجون وهم يمتلكون مهارات حقيقية تمكّنهم من كسب الرزق بشرف، حيث أن الهدف الأساسي من هذه المنظومة هو عدم العودة إلى الجريمة مرة أخرى، وهو ما يمثل دورًا وطنيًا وإنسانيًا عظيمًا تقوم به وزارة الداخلية، أسهم بشكل واضح في تقليل معدلات الجريمة والحد من تكرارها داخل المجتمع.

مبادرة «كلنا واحد»

وأكد الكاتب الصحفي أن مبادرة «كلنا واحد» تعد نموذجًا حيًا على اندماج الشرطة الكامل مع المجتمع، ومعرفتها الدقيقة باحتياجات المواطن المصري، موضحًا أن انتشار الوزارة في مختلف محافظات الجمهورية جعلها قريبة من الشارع، وأكثر قدرة على رصد الأزمات المعيشية والتعامل معها، فقد أسهمت بشكل كبير في توفير السلع الأساسية والاحتياجات اليومية بأسعار مخفضة، وهو ما خفف الأعباء عن المواطنين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية العالمية، مؤكدًا أن الإقبال الكبير على هذه المبادرات لا يعود فقط لانخفاض الأسعار، بل لعنصر الثقة المتبادلة بين المواطن والشرطة.

واختتم علي السيد، الكاتب الصحفي، حديثه بالإشارة إلى أن السنوات الأخيرة، شهدت بناء ثقة كبيرة بين الشارع المصري وجهاز الشرطة، وهو ما انعكس على نجاح مبادرات مثل «كلنا واحد»، موضحًا أن المواطن يقبل على شراء هذه السلع وهو مطمئن لجودتها ومصدرها، لثقته في أنها سلع آمنة وخالية من أي تلاعب أو غش، وهذا التفاعل الإيجابي يعكس تطور مفهوم العمل الشرطي من مجرد حفظ الأمن إلى شراكة مجتمعية حقيقية، تقوم على الحماية، والدعم، وخدمة المواطن، في إطار رؤية شاملة تستهدف بناء مجتمع آمن ومستقر ومتوازن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء