جميل عفيفي: الأمن هو الركيزة الأولى لأي تنمية ونمو اقتصادي حقيقي|فيديو
قال جميل عفيفي الكاتب الصحفي، إن الاحتفال بعيد الشرطة، يمثل مناسبة وطنية لتقدير التضحيات الجسيمة التي قدمها رجال جهاز الشرطة المصرية على مدار عقود، مؤكدًا أن حالة الاستقرار والتنمية الشاملة التي تشهدها الدولة حاليًا لم تكن لتتحقق لولا هذه التضحيات التي صنعت بيئة آمنة جاذبة للاستثمار والتنمية، موضحًا أن مصر أصبحت اليوم دولة آمنة ومستقرة بشهادة المجتمع الدولي، نتيجة ما قدمه رجال الشرطة من تضحيات بطولية في مواجهة التنظيمات الإرهابية وتطهير البلاد من العناصر المتطرفة، إلى جانب الحفاظ على الأمن الداخلي، حيث أن الأمن هو الركيزة الأولى لأي تنمية، فبدونه لا يمكن الحديث عن استثمارات أو نمو اقتصادي حقيقي، فجهاز الشرطة لم يقتصر دوره على مكافحة الإرهاب فقط، بل امتد ليشمل مواجهة الجرائم المستحدثة، وعلى رأسها الجرائم الإلكترونية، وملاحقة العناصر الإجرامية ومروجي الشائعات، في إطار منظومة أمنية متكاملة تهدف إلى حماية المجتمع والحفاظ على استقراره.
تطوير أكاديمية الشرطة
وأضاف عفيفي، خلال مداخلة هاتفية على فضائية اكسترا نيوز، أن التطوير المستمر داخل أكاديمية الشرطة ووزارة الداخلية أسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة رجال الأمن، من خلال التدريب المستمر واستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية، وهذا التطوير يعكس رؤية الدولة في بناء جهاز أمني عصري قادر على التعامل مع التحديات التقليدية والمستحدثة بكفاءة عالية، مضيفًا أن ما شهده عرض عيد الشرطة يؤكد امتلاك الدولة لقوة بشرية مدربة وقادرة على حماية مقدرات الوطن، موضحًا أن الرئيس السيسي شدد في كلمته على أن رجال الشرطة هم أبناء الشعب المصري، وليسوا ميليشيات أو أدوات لحماية نظام، بل حماة للوطن والمواطن.
وأوضح أن وزارة الداخلية نجحت في التصدي لتصاعد الجرائم الإلكترونية عالميًا، حيث واكبت التطور التكنولوجي السريع، عبر إدخال منظومات حديثة للتتبع والرصد، إلى جانب تدريب الضباط على أحدث أساليب مكافحة الجرائم الرقمية، فالدولة باتت تمتلك أدوات فعالة لمواجهة عمليات النصب الإلكتروني، وترويج الأكاذيب، ومحاولات التأثير على الرأي العام، مشيرًا إلى أن المستوى الاحترافي الذي وصل إليه رجال الشرطة في هذا المجال يعكس استيعابهم الكامل لمتطلبات الأمن الحديث، وقدرتهم على حماية المواطنين في الفضاء الرقمي بنفس الكفاءة التي يحمون بها الشارع المصري.
تعزيز صورة الشرطة المصرية عالميًا
وأكد الكاتب الصحفي، أن التجربة الأمنية المصرية تحظى باهتمام ومتابعة دولية واسعة، وهو ما ينعكس في مشاركة وفود أمنية من دول عديدة في فعاليات داخل مصر، كما أن حالة الاستقرار التي تشهدها البلاد، ونجاحها في تأمين الفعاليات الدولية الكبرى، مثل مؤتمرات السلام والافتتاحات العالمية، تعكس قوة وفاعلية جهاز الشرطة.
ولفت إلى أن حركة السياحة النشطة داخل مصر تمثل شهادة جديدة على نجاح المنظومة الأمنية، وقدرتها على تحقيق الردع لكل من يسعى إلى تهديد الأمن الداخلي أو ترويع المواطنين، مشيرًا إلى أن استهداف جهاز الشرطة في فترات سابقة كان يهدف لإحداث فوضى، إلا أن الجهاز نجح في إعادة بناء نفسه بسرعة غير مسبوقة.
الشهداء في وجدان الوطن
واختتم جميل عفيفي، الكاتب الصحفي، مداخلته بالتأكيد على أن الشهداء هم صُنّاع الأمن الحقيقيون، وأن دماءهم كانت الثمن الذي دفعته الدولة لتحقيق الاستقرار الحالي، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية، وعلى رأسها الرئيس السيسي، تحرص دائمًا على تكريم الشهداء ورعاية أسرهم، تقديرًا لتضحياتهم ودورهم الوطني، حيث أن اهتمام الدولة بأسر شهداء الشرطة يعكس وفاء الوطن لأبنائه، ورسالة واضحة بأن تضحياتهم ستظل حاضرة في وجدان المصريين، باعتبارها حجر الأساس في بناء دولة قوية وآمنة ومستقرة.

