"عاوز حقي يرجع".. صاحب السيارة المشتعلة أعلى الطريق الدائري يكشف التفاصيل
كشف إبراهيم أحمد، مالك إحدى السيارتين اللتين اشتعلتا أعلى الطريق الدائري بمنطقة شبرا الخيمة، تفاصيل ما تعرض له، مؤكدًا أن الواقعة مرتبطة بخلاف مالي قديم.

صاحب السيارة المشتعلة على الطريق الدائري "عاوز حقي يرجع"
وقال إبراهيم في منشور له عبر صفحته الشخصية على فيسبوك: "أنا صاحب العربية الملاكي، وابن صاحب العربية التويوتا، والناس اللي عملوا كده هما «وليد ل» وأخوه «باسم ل»، واللي شاريين مننا العربية التويوتا دي من 6 سنين ولسه عليها فلوس، وبندور عليهم من وقتها"، مضيفًا أنه التقى بهما صدفة على الطريق أثناء تواجده مع شقيقه.
وتابع: "لما قابلناهم وقفناهم عند طلعة الدائري، وفجأة طلعوا جركن بنزين وسكبوه على العربيتين وولعوا فيهم، أنا مش عاوز غير حقي يرجع"، مطالبًا وزارة الداخلية بسرعة التدخل لضمان حقوقه.

وتباشر الأجهزة الأمنية تحرياتها حول الواقعة لفحص ملابساتها وضبط المتهمين، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وفي واقعة أخري استمعت نيابة وسط القاهرة الكلية، في جلسة تحقيقات مطولة بدأت منذ منتصف الليل إلى أقوال أربعة متهمين في واقعة اختفاء إسورة تاريخية من المتحف المصري، حيث تبين أن وراء ارتكاب الواقعة موظفة بقسم الترميم وآخرين.
المتهمة تعترف بسرقة إسورة المتحف المصري
وأقرت المتهمة الأولى وتدعى "أسماء"، أنها تعمل منذ سنوات في المتحف المصري كأخصائية ترميم، وبحكم عملها كانت تقوم بمراجعة بعض القطع الأثرية المشاركة في معرض "كنوز الفراعنة"، المقرر بدء فعالياته أكتوبر المقبل بالعاصمة روما، وأثناء ذلك لاحظت قطعة أخرى بجوار القطع المراد مراجعة أختامها وتصويرها، لا تحتوي على أية نقوش وظنت أنها ليست بنفس القيمة الأثرية، فغافلت العاملين وقامت بسرقتها.
وعن أسباب قيامها بالسرقة أو سابقة قيامها بوقائع مماثلة أقرت أنها تعاني من مشاكل صحية وتقوم باستدانة قروض كل فترة لتيسير معيشتها، وهذا ما دفعها لارتكاب واقعة السرقة، وأوضحت أنها لم ترتكب مثل هذه الواقعة من قبل.وأوضحت المتهمة خلال التحقيقات أنها وأثناء محاولة بيع القطعة الأثرية لأحد معارفها من مالكي محال الفضة بمنطقة السيدة زينب، فوجئت أنها ذهبية وأنها لم تكن تعلم ذلك وقت سرقتها، واتفقت مع المتهم على مبلغ 180 ألف جنيه.
وأمرت النيابة بحبس المتهمة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، فيما أمرت النيابة بحجز المتهمين 24 ساعة، والعودة بعد تحريات المباحث لاستكمال التحقيقات.
وحضر المتهمون منتصف الليل إلى سرايا النيابة، لسماع أقوالهم لساعات امتدت حتى مطلع فجر اليوم.
واستدعت النيابة كلا من نائب مدير الأمن الخاص بالمتحف المصري، وطاقم الحراسة المشرف على أمن المتحف، وعدد من أمناء الشرطة المكلفين بالتأمين، وسؤالهم حول الواقعة، واستمتعت إلى أقوالهم وتم صرفهم جميعًا.
وكشفت التحقيقات أن وراء ارتكاب الواقعة موظفة بقسم الترميمات داخل المتحف، وتبين أنها قامت بالاتفاق مع مالك محل فضيات، قام بتوصيلها لمالك محل مشغولات ذهبية قام بشرائها بمبلغ 180 ألف جنيه، ثم باعها لآخر بمبلغ 194 ألفًا.
ومن المقرر مثول المتهمين أمام النيابة لمباشرة التحقيق معهم في اتهامهم بسرقة قطعة أثرية والعبث بها وبيعها وتحويلها إلى ذهب منصهر.
تفاصيل سرقة إسورة المتحف المصري
كان قد تبلغ للأجهزة الأمنية بتاريخ 13 سبتمبر الجاري من وكيل المتحف المصري، وأخصائي ترميم بالمتحف، اكتشافهما اختفاء إسورة ذهبية، تعود للعصر الفرعوني المتأخر، من داخل خزينة حديدية بمعمل الترميم بالمتحف.
وأسفرت التحريات عن أن مرتكبة الواقعة أخصائية ترميم بالمتحف المصري، وتمكنت من سرقة الإسورة بتاريخ 9 سبتمبر الجاري أثناء مباشرة عملها في المتحف “بأسلوب المغافلة”، وقيامها بالتواصل مع تاجر من معارفها يمتلك محل فضيات بمنطقة السيدة زينب بالقاهرة.
وقام التاجر ببيع الإسورة لمالك ورشة ذهب بالصاغة، مقابل مبلغ 180 ألف جنيه، فيما قام الأخير ببيعها لعامل بمسبك ذهب نظير 194 ألف جنيه، حيث قام بصهرها ضمن مصوغات أخرى لإعادة تشكيلها.
ضبط المتهمين
وعقب تقنين الإجراءات تم ضبط المتهمين، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة، وتم ضبط المبالغ المالية حصيلة بيع الإسورة بحوزتهم.
النيابة تباشر التحقيق
تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وتحرر محضر بالواقعة للعرض على النيابة العامة التي تولت مباشرة التحقيقات.
