بعد مشهد المنشفة.. صيباري يكشف تفاصيل الواقعة مع ميندي
كشف إسماعيل صيباري لاعب منتخب المغرب، تفاصيل الخلاف الصغير الذي وقع مع لاعبي السنغال حول منشفة حارس مرمى الفريق خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025.
وفاز منتخب السنغال باللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد التغلب على المغرب بهدف دون رد في المباراة النهائية.
وأظهرت اللقطات صيباري وهو يحاول منع أحد لاعبي السنغال من تمرير منشفة الحارس إدوارد ميندي، فيما كان فريق جمع الكرات خلف المرمى يحاول بدوره تسليم المنشفة للحارس، ما دفع الحارس الثالث إلى البقاء خلف المرمى لضمان توافر المنشفة طوال المباراة.
وقال صيباري في تصريحات لـ "ESPN" هولندا: "عندما عدت إلى المنزل شعرت أن تصرفي كان خاطئًا، لكنني التقيت بميندي في المطار واعتذرت له مباشرة، وتم حل المسألة بشكل ودي، انتهى كل شيء وعلينا التركيز على المستقبل".
وأضاف: "كانت المباراة النهائية مليئة بالعواطف التي لم أشعر بها من قبل، وقد شرحت هذا للاعبي السنغال بعد الل
قاء، وانتهى الموضوع تمامًا".
وأوضح اللاعب أنه التقى أيضًا بحارس السنغال في الفندق في اليوم التالي للنهائي لتقديم اعتذاره شخصيًا، مؤكدًا أن الأمور عادت إلى طبيعتها بين الطرفين.
رحلة الركراكي مع «أسود الأطلس»
قاد الركراكي منتخب المغرب منذ عام 2022، وحقق إنجازًا تاريخيًا بوصوله إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، ومع ذلك، فشل في إنهاء عقدة المنتخب الطويلة التي استمرت أكثر من 50 عامًا دون التتويج بكأس إفريقيا، ما يزيد من الضغوط حول مستقبله.
الساعات المقبلة حاسمة
ذكرت تقارير صحفية مغربية أن جميع الاحتمالات ما تزال قائمة بشأن بقاء الركراكي أو رحيله عن المنتخب. وأكدت المصادر أن بعض الأسماء تم ترشيحها بالفعل لتولي المهمة في حال رحيله، وتشمل مدربًا مغربيًا واسمين أجنبيين، على أن يتم الإعلان عن التفاصيل لاحقًا.
عروض خارجية واستشارات غير رسمية
وأشارت المصادر إلى أن الركراكي تلقى عروضًا مغرية واستشارات غير رسمية من منتخبات عربية في أفريقيا وآسيا، الراغبة في الاستفادة من خبراته قبل نهائيات كأس العالم المقبلة، ما يجعل الأيام القادمة حاسمة في تحديد مستقبله المهني.
نفى خلافاته مع لاعبي المنتخب
شهدت الفترة الأخيرة انتشار شائعات حول قيام نجوم المنتخب، مثل أشرف حكيمي ونصير مزراوي وبراهيم دياز، بإلغاء متابعة الركراكي على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن صحيفة «البطولة» نفت هذه الأنباء، مؤكدة أن لا خلافات شخصية مع المدرب، وأن إلغاء المتابعة حدث لأسباب أخرى لا علاقة لها بالركراكي.
مع استمرار الضغوط الجماهيرية بعد الخسارة أمام السنغال، ينتظر الرأي العام المغربي قرارًا رسميًا من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يوضح ما إذا كان الركراكي سيستمر في قيادة «أسود الأطلس» أو يبدأ الفريق حقبة جديدة تحت قيادة فنية مختلفة.



