ميريام رزق: نحرص على ترسيخ مبادئ مكافحة الفساد لدى الأطفال|خاص
قالت الكاتبة ميريام رزق الله، اليوم السبت، إنها تحرص منذ أربع سنوات متتالية على تقديم جلسات توعوية مخصصة للأطفال، تهدف إلى رفع مستوى وعيهم بالاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، موضحة أن هذه الجلسات تُعقد سنويًا داخل مقر الأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد، وتحديدًا من خلال جناح الأكاديمية المشارك في معرض الكتاب.
وأوضحت في تصريحات خاصة لـ “إيجبتك” ميريام رزق الله أن هذه الجلسات تستهدف فئات عمرية مختلفة من الأطفال، تبدأ من سن خمس سنوات وتمتد حتى سن ثماني عشرة سنة، حيث يتم خلال الجلسات التحدث مع الأطفال بشكل مباشر وتفاعلي حول المبادئ الستة الأساسية للاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، والتي تشمل المشاركة، والمساواة، والشفافية، والنزاهة، وسيادة القانون، والمساءلة.
وأضافت أن هذه المفاهيم بطبيعتها مفاهيم كبيرة وعميقة وقد تبدو صعبة أو بعيدة عن استيعاب الأطفال في المراحل العمرية الصغيرة، لذلك يتم العمل على تبسيطها وتقريبها إلى أذهانهم من خلال أمثلة واقعية مأخوذة من حياتهم اليومية كأطفال، حتى تصبح هذه المبادئ مفهومة وقابلة للتطبيق في سلوكهم اليومي.
وأكدت رزق الله أنها تعتمد في شرح هذه المفاهيم على استعراض نماذج وسيناريوهات قريبة من واقع الأطفال، مثل مناقشة قضايا التنمر، وطرح تساؤلات مباشرة عليهم حول كيفية التصرف في حال مشاهدة واقعة تنمر، وهل يشاركون بشكل إيجابي أم يلتزمون الصمت، إلى جانب الحديث عن مفاهيم الأمانة والغش، ومحاولة توضيح معنى النزاهة، وهل تقتصر فقط على الأمانة أم أنها مفهوم أوسع يرتبط بالسلوك العام والتصرفات اليومية.
وأشارت إلى أن تكرار هذه المفاهيم ومناقشتها بشكل جماعي مع الأطفال خلال الجلسات يساعد على ترسيخها في أذهانهم، لافتة إلى أنه في نهاية كل جلسة يكون الأطفال قادرين بالفعل على ترديد وحفظ المبادئ الستة الأساسية للاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، وهو ما يعكس نجاح الأسلوب التفاعلي المتبع في توصيل الرسائل التوعوية.
وعن رؤيتها لمعرض الكتاب هذا العام، قالت ميريام رزق الله إنها لم تتح لها الفرصة حتى الآن للتجول داخل المعرض بشكل كامل، إلا أنها ترى بشكل عام أن هناك تغيرًا واضحًا في تنظيم المعرض، خاصة فيما يتعلق بمنطقة الطفل، التي أصبحت أوسع وأكثر تنوعًا، وإن كانت بعض الأجنحة تحتاج إلى تعريف أو إرشاد أكبر حتى يتمكن الزوار من الوصول إليها بسهولة.
وأضافت أن معرض الكتاب يمثل بالنسبة لها عيدًا سنويًا ذا طابع ثقافي خاص، مؤكدة أنها تحرص على التواجد فيه خلال أغلب أيامه، وليس الاكتفاء بزيارة ليوم واحد فقط، لما يحمله المعرض من قيمة ثقافية وإنسانية كبيرة، ودور مهم في نشر الوعي وتعزيز الثقافة لدى مختلف الفئات العمرية.