رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«ملك الفجر».. كيف أصبح الشيخ شعبان الصياد أيقونة للتلاوة في مصر والعالم؟

الشيخ الراحل شعبان
الشيخ الراحل شعبان عبد العزيز الصياد

شهدت حلقة جديدة من برنامج «دولة التلاوة» تكريمًا خاصًا لأحد أعظم الأصوات التي شهدتها مصر في مجال تلاوة القرآن الكريم، الشيخ الراحل شعبان عبد العزيز الصياد، الصوتٌ الذي طالما أسعد قلوب المصريين والمسلمين في شتى بقاع الأرض، وكان له تأثيره العميق في ذاكرة الملايين. 

ويُعد الشيخ شعبان الصياد من الأصوات الفارقة في تاريخ تلاوة القرآن الكريم، ووصف صوته الموسيقار الكبير عمار الشريعي بأنه يشبه «ماء الصنبور» في صفائه وانسيابه، لما يتميز به من جمال وهدوء يلامس وجدان المستمعين، كماحتى لقب بـ «صياد القلوب» و«ملك الفجر».

مولد موهبة من صميم الريف المصري

وُلد الشيخ شعبان الصياد في 20 سبتمبر 1940 بقرية صراوة في مركز أشمون بمحافظة المنوفية، في أسرة تقدّر قيمة الصوت الجميل. فوالده كان يمتلك حنجرة عذبة، ما ساعد الشيخ على صقل موهبته في بيئة خصبة. 

كما بدأ حفظ القرآن الكريم في سن السابعة، ثم واصل دراسته في معهد أصول الدين بجامعة الأزهر، لينطلق في رحلة تلاوة استمرت لعقود.

الشيخ الراحل شعبان عبد العزيز الصياد
الشيخ الراحل شعبان عبد العزيز الصياد

انطلاقته الإعلامية وتأثيره في الأجيال

وفي ذات السياق، انضم الشيخ الصياد إلى الإذاعة المصرية في عام 1975، حيث أصبح صوته رمزًا للخشوع والسكينة في وجدان المصريين والعرب. 

وسافر الشيخ لإحياء ليالي رمضان في العديد من البلدان العربية والإسلامية، حيث لاقى صوته قبولًا واسعًا لدى الجماهير. كانت تلاوته تلامس القلوب وتمنح السكينة لكل من يستمع إليها، وهو ما جعله يحظى بشعبية استثنائية.

وفاة الشيخ الصياد وتكريمه الرسمي

توفي الشيخ شعبان الصياد في 29 يناير 1998 عن عمر ناهز 57 عامًا، ولكن جنازته كانت استثنائية، إذ حظيت باهتمام رسمي من الدولة، حيث أرسل الرئيس الراحل محمد حسني مبارك مندوبًا عنه لحضور الجنازة، في حين قدم كبار المسؤولين برقيات تعزية، تأكيدًا على مكانته الرفيعة كأحد أعلام التلاوة الذين رفعوا اسم مصر عاليًا.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء