أرملة الشهيد رامي الهلال باحتفالية عيد الشرطة: دعم الدولة ممتد إنسانيًا
أكدت مروة توفيق، النائبة المعينة بمجلس الشيوخ، أرملة الشهيد رامي الهلال، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا ودائمًا بأسر الشهداء، وتحرص على تقديم كل أوجه الدعم والرعاية لهم، تقديرًا لتضحيات أبنائهم من أجل الوطن وحفظ أمنه واستقراره، موضحة أن هذا الاهتمام لا يقتصر على الدعم المادي فقط، بل يمتد ليشمل الدعم الإنساني والمعنوي، مشيرة إلى أن مؤسسات الدولة المختلفة تعمل بشكل متواصل لضمان حياة كريمة لأسر الشهداء، بما يعكس وفاء الدولة لأبنائها الذين ضحوا بأرواحهم دفاعًا عن مصر.
تعيينها بمجلس الشيوخ شرف وفخر
وأعربت توفيق، خلال لقاء على فضائية إكسترا نيوز، باحتفالية عيد الشرطة الـ74، عن فخرها الكبير بتعيينها عضوًا في مجلس الشيوخ، مؤكدة أن هذا القرار يمثل شرفًا عظيمًا لها ولأبنائها، ويُعد أحد أسعد أيام حياتها، خاصة تزامنه مع احتفالات عيد الشرطة، الذي يحمل دلالات وطنية عميقة، كما أن هذا التكليف يعكس ثقة الدولة في أسر الشهداء، ويؤكد أن تضحياتهم لم تذهب سدى، بل تحولت إلى مسؤولية وطنية جديدة، تسعى من خلالها إلى استكمال مسيرة العطاء وخدمة المجتمع، واستحضار قيم التضحية والانتماء التي قدمها زوجها الشهيد.
وأشارت النائبة المعينة، إلى أن احتفال عيد الشرطة يمثل مناسبة خاصة بالنسبة لها ولأسرتها، حيث يجسد معاني التضحية والفداء، ويعيد إلى الأذهان بطولات رجال الشرطة الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن أمن الوطن وسلامة المواطنين، مؤكدة أن هذا اليوم يحمل مشاعر مختلطة من الفخر والحزن، لكنه في الوقت ذاته يرسخ الإيمان بأن دماء الشهداء كانت ولا تزال أساسًا لبناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات، مشددة على أن الاحتفال يعكس تقدير الدولة والمجتمع لدور الشرطة المصرية عبر تاريخها.
فخر الأبناء بسيرة والدهم
وتحدثت مروة توفيق، عن أبنائها الأربعة، مؤكدة أنهم يشعرون بفخر كبير بسيرة والدهم الشهيد، ويعتبرونه قدوة ومصدر إلهام في حياتهم، مشيرة إلى أن الأسرة تسعى دائمًا للحفاظ على ذكراه الطيبة وترسيخ قيمه الوطنية والإنسانية في نفوسهم، كما أنها تحرص على استكمال الدور الذي كان يقوم به زوجها، سواء على المستوى الأسري أو المجتمعي، مؤكدة أن مسؤولية تربية الأبناء على حب الوطن والانتماء تمثل أولوية قصوى لديها، وأنها تسعى لأن تكون على قدر هذه المسؤولية الكبيرة.
وأشادت النائبة المعينة، بدور الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم أسر الشهداء، مؤكدة أنه يقف دائمًا إلى جانبهم، سواء على المستوى الإنساني أو الأمني أو الوطني، ويحرص على التواصل معهم وتقديم الدعم اللازم لهم، وهذا الدعم يعكس رؤية القيادة السياسية في تكريم الشهداء وأسرهم، ويؤكد أن الدولة لا تنسى أبناءها الذين ضحوا بحياتهم، بل تعتبرهم رمزًا للفداء والعطاء، وتحرص على تخليد ذكراهم في وجدان الشعب المصري.
دعم مستمر من مؤسسات الدولة
وأكدت مروة توفيق، أن مؤسسات الدولة تواصل تقديم مختلف أشكال الدعم لأسر الشهداء، سواء من خلال الرعاية الاجتماعية أو التمكين المجتمعي، مشيرة إلى أن هذا الدعم يساعد الأسر على استكمال حياتهم بثبات وقوة، مضيفة أن هناك تكاتفًا واضحًا من المجتمع المصري لمساندة أسر الشهداء، وهو ما يعكس وعيًا وطنيًا حقيقيًا بقيمة التضحيات التي قدمها الأبطال، مؤكدة أن هذا التضامن يمنح الأسر دافعًا قويًا للاستمرار والعطاء.
واختتمت النائبة المعينة بمجلس الشيوخ، حديثها بالتأكيد على أنها ستبذل كل جهد ممكن لتكون على قدر الثقة والمسؤولية، وأن تعيينها يمثل رسالة واضحة بأن الدولة تقدر أبناءها المخلصين وتمنح أسرهم الفرصة للمشاركة الفعالة في الحياة العامة، مشددة على أن استكمال رسالة الشهيد رامي الهلال واجب وطني، تسعى من خلاله إلى خدمة الوطن والمواطن، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا، وفاءً لتضحيات الشهداء وتكريمًا لذكراهم الخالدة.

