أكثر الكتب مبيعا خلال الـ10 سنوات الأخيرة بمعرض الكتاب|فيديو
استعرضت فضائية «CBC» في تقرير موسع لها قائمة الكتب الأكثر مبيعًا ونجوم دورات معرض القاهرة الدولي للكتاب خلال السنوات العشر الأخيرة، كاشفة عن تنوع واضح في اهتمامات القراء بين الرواية العربية والعالمية والفكر والسير الذاتية، والكتب التراثية، حيث يُعد معرض القاهرة الدولي للكتاب واحدًا من أهم الفعاليات الثقافية في العالم العربي، فهو يعكس سنويًا اتجاهات القراءة، ويبرز أسماء كتاب استطاعوا جذب جمهور واسع عبر أعمال تركت بصمة قوية في الوعي الثقافي العربي.
2015 حضور طهطاوي وأحمد خالد توفيق
وبحسب التقرير، شهدت دورة عام 2015 إقبالًا لافتًا على الأعمال الكاملة لرفاعة الطهطاوي، بما تمثله من قيمة فكرية وتنويرية، إلى جانب كتاب «ظل لا يغيب» للكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة، الذي ظل حاضرًا بقوة في وجدان القراء، كما برزت رواية «يوتوبيا» للدكتور أحمد خالد توفيق، لتؤكد استمرار تأثيره على الأجيال الشابة، بينما تألقت روايات «عطارد» لمحمد ربيع و«ترنيمة سلام» لأحمد عبد المجيد ضمن قائمة الأكثر مبيعًا.
2016 مزيج من الكلاسيكيات والحداثة
وقد اتسمت دورة 2016 بحضور قوي للأعمال الكلاسيكية، على رأسها «أولاد حارتنا» لنجيب محفوظ و«عزازيل» ليوسف زيدان، إلى جانب رواية «تراب الماس» لأحمد مراد، التي واصلت نجاحها الجماهيري، كما لاقت رواية «مائة عام من العزلة» لجابرييل جارثيا ماركيز رواجًا كبيرًا، إلى جانب «ثلاثية غرناطة» للراحلة رضوى عاشور، مما عكس اهتمام القراء بالأدب العالمي والعربي ذي الطابع التاريخي والإنساني.
2017 الرواية العربية في الصدارة
وفرضت الرواية العربية نفسها بقوة في دورة 2017، مع تصدر «موسم صيد الغزلان» لأحمد مراد و«أرض زيكولا» لعمرو عبد المجيد، بالإضافة إلى «أسطورة علي الزيبق» لخالد المهدي، وقد شهدت الدورة أيضًا إقبالًا كبيرًا على رواية «قواعد العشق الأربعون» لإليف شافاق، و«منزل أبو خطوة» لحسن الجندي، في دلالة على شعبية الروايات ذات الطابع الفلسفي والغموض.
2018 الأدب والفكر وجهًا لوجه
وأوضح التقرير، لقد برزت في دورة 2018 الأعمال الكاملة لصلاح جاهين، وكتاب «فساد الأمكنة» لصبري موسى، إلى جانب «الفتنة الكبرى» لطه حسين، ما يعكس عودة الاهتمام بالكتابات الفكرية والتراثية، كما حققت روايات «فردقان» ليوسف زيدان و«حدث في برلين» لهشام الخشن حضورًا لافتًا ضمن قائمة الأكثر مبيعًا.
2019 تنوع ثقافي واسع
وتميزت دورة 2019 بتنوع لافت، حيث تصدر كتاب «المائة الأعظم في تاريخ الإسلام» لحسين أحمد أمين، ورواية «الأصل» للكاتب العالمي دان براون، إلى جانب السيرة الذاتية للثائر ليون تروتسكي، كما لاقت رواية «موسم الهجرة إلى الشمال» للطيب صالح إقبالًا كبيرًا، إلى جانب رواية «تمارا» للكاتبة مي خالد، لتؤكد استمرار شعبية الأدب العربي الكلاسيكي والمعاصر.
2020 حضور أحمد خالد توفيق من جديد
وأوضح التقرير، شهدت دورة 2020 رواجًا لرواية «10 دقائق و38 ثانية» لإليف شافاق، و«لوكاندة بير الوطاويط» لأحمد مراد، فضلًا عن «ما وراء الطبيعة» لأحمد خالد توفيق، الذي ظل حاضرًا رغم رحيله، كما برز كتاب «طبيب أرياف» لمحمد المنسي قنديل، و«سفينة نيرودا» لإيزابيل الليندي، ضمن الأعمال الأكثر طلبًا.
2021 و2022 الأدب العالمي يفرض نفسه
وفي دورة 2021 عاد نجيب محفوظ بقوة من خلال «أولاد حارتنا»، إلى جانب «العجوز والبحر» لأرنست همنجواي، و«وقائع عربية» لمحمد المنسي قنديل، فضلًا عن «جنازة السيدة البيضاء» لعادل عصمت، أما دورة 2022، فشهدت اهتمامًا خاصًا بأعمال فرانز كافكا، حيث تصدرت «التحول» و«المحاكمة» قوائم الأكثر مبيعًا.
2023 و2024 و2025 الكلاسيكيات لا تغيب
وانتهى التقرير إلى أن، في دورة 2023 برزت أعمال طه حسين، وكتاب «اليهود في الأندلس» لمحمد بحر عبد المجيد، إلى جانب روايات عالمية مثل «الحلم والأوباش» للكاتب مو يان، وفي دورة 2024 عاد «مائة عام من العزلة» للواجهة، مع روايات «القادمون» لأحمد خالد مصطفى و«أم أبيها» لمحمد الدمرداش، وصولًا إلى دورة 2025 التي شهدت إقبالًا على أعمال عباس محمود العقاد، و«هكذا تكلم زرادشت» لنيتشه، و«المذنبة» لمارجريت أتوود، لتؤكد أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يظل مرآة حقيقية لوعي القارئ العربي وتطوره.