السيد البدوي: لا قرارات فردية في الوفد.. وهكذا يتم اختيار النواب
أكد الدكتور السيد البدوي، المرشح لرئاسة حزب الوفد، أنه خلال ولايته السابقة لرئاسة الحزب لم يتخذ يومًا قرارات اختيار النواب بشكل فردي، مشددًا على أن الوفد حزب مؤسسات، تُدار قراراته بشكل جماعي وليس وفق أهواء أو مزاج شخصي.
وأوضح “البدوي”، في فيديو نشره عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن اختيار النواب كان يتم دائمًا من خلال اللجان العامة بالمحافظات، حيث تقوم كل لجنة باختيار من يمثلها، ثم يحضر رئيس اللجنة العامة وسكرتيرها العام لاعتماد الاختيار، وذلك بحضور المكتب التنفيذي للحزب الذي كان في حالة انعقاد دائم برئاسته.
وأشار المرشح لرئاسة حزب الوفد، إلى أن فؤاد بدراوي كان يشغل منصب السكرتير العام للحزب في تلك الفترة، لافتًا إلى أن جميع الإجراءات كانت موثقة رسميًا من خلال الشهر العقاري، في إطار من الشفافية والالتزام المؤسسي.
وأضاف البدوي أن حزب الوفد يمتلك تاريخًا وطنيًا عريقًا يسبق وجود أي شخص، ممتدًا منذ ثورة 1919، مؤكدًا أن الوفد كيان وطني كبير، تاريخه راسخ وباقٍ، والمصلحة العامة للحزب كانت وستظل فوق أي اعتبار.
تحولات دراماتيكية في المشهد الانتخابي لرئاسة الوفد
شهدت الأروقة السياسية داخل "بيت الأمة" تحولات دراماتيكية في المشهد الانتخابي لرئاسة حزب الوفد، حيث أعلنت دفعة جديدة من كبار القيادات الوفدية وأعضاء الهيئة العليا دعمهم المطلق لترشح الدكتور السيد البدوي شحاتة لرئاسة الحزب في الانتخابات المزمع إجراؤها في 30 من يناير الجاري.
وجاء هذا التأييد الواسع في بيان رسمي حذر بلهجة شديدة مما وصفه بـ "استفحال وتمدد ظاهرة المال السياسي مجهول المصدر"، والمغامرات التي تحاول الالتحاف بعباءة الوفد وتاريخه الوطني دون سند حقيقي من قيم الحزب أو تقاليده العريقة.
وأكد الموقعون على البيان، ومن بينهم الدكتور محمد عبده والنائب محمد عبد العليم داوود والمهندس حسين منصور، أن الوقوف خلف "البدوي" يأتي لكونه ابن الوفد المخلص لتراثه الممتد لقرن من النضال، مشددين على أن المرحلة القادمة ستشهد إعادة بناء الهوية الوفدية سياسياً وتنظيمياً بعد ما وصفوه بـ "ثمان سنوات عجاف من التجريف".
ووضع البيان خارطة طريق تشمل تجديد دماء اللجان النوعية والمركزية ديمقراطياً، وتعديل اللائحة لضمان مؤسسية القرار وتحديد اختصاصات رئيس الحزب والمكتب التنفيذي بما يحقق التضامن الحزبي المنشود.
وجاء بيان القيادات الوفدية تأكيداً والتزاماً بالمشروع الذي طرحه الدكتور السيد البدوي خلال لقاءاته بجماهير الوفديين في المحافظات، والذي يرتكز في جوهره على استعادة الهوية الوفدية سياسياً وتنظيمياً لإنهاء ما وصفه بـ "ثمان سنوات عجاف" من التجريف الحزبي.
وتعهد الموقعون بالعمل على ضخ دماء جديدة في تشكيلات اللجان العامة والمركزية والنوعية بما يضمن تماسك البنية الوفدية، مع إجراء تعديلات جوهرية على مواد اللائحة لتحديد اختصاصات رئيس الحزب وأعضاء المكتب التنفيذي، ترسيخاً لمبدأ مؤسسية القرار والتعاون الجماعي.
كما شدد البيان على الالتزام الصارم بآلية الترشيحات الصادرة من القواعد الحزبية واللجان العامة للمنافسة في الانتخابات النيابية المختلفة، بالتوازي مع خطة طموحة لإنقاذ جريدة الوفد من عثرتها المالية وتحويلها إلى مؤسسة إعلامية متطورة تليق بتاريخ "بيت الأمة".

