خبير سياسي: الدور المصري في غزة يُفشل مخططات التهجير|فيديو
أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن الجهود المصرية في قطاع غزة لم تكن مجرد تحركات شكلية أو تصريحات إعلامية، بل جاءت في إطار دور فاعل ومحوري أسهم بشكل مباشر في نزع فتيل التصعيد العسكري والوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مشددًا على أن القاهرة نجحت عبر تحركاتها الدبلوماسية المكثفة في إفشال مخططات تصفية القضية الفلسطينية وتهجير سكان القطاع، لترسخ من جديد مكانتها كوسيط موثوق وقوة إقليمية مؤثرة في ملفات الصراع بالشرق الأوسط.
الدبلوماسية ومفاتيح الضغط
وأوضح الدكتور إسماعيل تركي، خلال مداخلة خاصة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن إشراك الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترامب كضامن لاتفاق السلام في غزة يعكس حنكة الدبلوماسية المصرية، التي تدرك جيدًا مفاتيح الضغط الدولي وآليات توظيف موازين القوى لصالح استقرار المنطقة، مشيرًا إلى أن القاهرة أحسنت قراءة المشهد السياسي الدولي، واستثمرت علاقاتها الاستراتيجية مع القوى الكبرى لضمان التزام الأطراف المختلفة ببنود الاتفاق.
وأشار أستاذ العلوم السياسية، إلى أن هذا التحرك المصري جاء في توقيت بالغ الحساسية، حيث نجح في إدخال أطراف لا تلتزم عادة بالاتفاقيات ضمن إطار تعهدات واضحة، وهو ما مهد الطريق للانتقال إلى المرحلة الثانية المتعلقة بإعادة الإعمار والتعافي المبكر في قطاع غزة، فضًلا عن أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا الإدارة الدقيقة للملف الفلسطيني، والتنسيق المستمر مع الأطراف العربية والدولية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني.
ملامح المرحلة في غزة
وكشف إسماعيل تركي، عن ملامح المرحلة المقبلة التي تتضمن تشكيل ثلاث هيئات موازية لضمان الاستقرار في القطاع، وهي: «مجلس السلام»، و«لجنة الكوادر الوطنية الفلسطينية» لإدارة غزة، و«قوات الاستقرار الدولية»، موضحًا أن هذه الهياكل المؤسسية تهدف إلى خلق إدارة انتقالية فعالة، تحافظ على الأمن الداخلي، وتوفر بيئة مناسبة لبدء عملية إعادة الإعمار، بما يضمن عدم عودة الفوضى أو تجدد الصراع.
وأكد أستاذ العلوم السياسية، أن الرؤية المصرية تنطلق من هدف أساسي يتمثل في تثبيت الحقوق الفلسطينية والحفاظ على وحدة الصف الوطني، مع التركيز على ملف الإسكان وإعادة بناء ما دمره العدوان الإسرائيلي، مضيفًا أن القاهرة تعمل على حشد الدعم الدولي لتمويل مشروعات إعادة الإعمار، وتوفير بنية تحتية قادرة على استيعاب احتياجات السكان، بما يسهم في تحسين الأوضاع الإنسانية الكارثية داخل القطاع.
مغامرات نتنياهو الإقليمية
وحذر الدكتور إسماعيل تركي، من محاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للهروب من أزماته الداخلية، المتمثلة في المحاكمات والانتخابات، عبر فتح جبهات جديدة في جنوب لبنان أو سوريا أو حتى إيران، مشيرًا إلى أن هذا السيناريو يمثل خطرًا حقيقيًا على استقرار المنطقة، ويؤكد أهمية الدور المصري في احتواء أي تصعيد محتمل ومنع اتساع رقعة الصراع.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية، أن الإدارة الأمريكية، المدفوعة بضغوط الانتخابات والتجديد النصفي، تسعى لتحقيق نجاح ملموس في غزة ليكون نموذجًا يمكن نقله إلى مناطق صراع أخرى، مؤكدًا أن واشنطن ترى في الخطة المصرية فرصة لإثبات قدرتها على إدارة الأزمات الدولية بشكل فعال، وتحقيق مكاسب سياسية ودبلوماسية في وقت حساس داخليًا.

غزة تحت السيادة الفلسطينية
واختتم الدكتور إسماعيل تركي، بالتأكيد على أن غزة ستظل جزءًا أصيلًا من التراب الفلسطيني تحت سيادة فلسطينية كاملة، مشيدًا بالخطة المصرية-العربية-الإسلامية التي تهدف إلى تحسين الأوضاع الإنسانية المتدهورة، وأن العالم بات يراهن على قدرة «مجلس السلام» في غزة كنموذج دولي ناجح للحلول المستدامة، بعيدًا عن روتين المنظمات التقليدية، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.
- # الرئيس دونالد ترامب
- # الدبلوماسية المصرية
- # المتحدة
- # الشعب الفلسطيني
- # الشرق الأوسط
- # قطاع غزة
- # دونالد ترامب
- # التهجير
- # المصري
- # القضية الفلسطينية
- # القاهرة
- # مصر
- # غزة
- # واشنطن
- # وقف إطلاق النار
- # قناة إكسترا نيوز
- # إطلاق النار
- # التنسيق
- # إكسترا نيوز
- # الولايات المتحدة
- # الدكتور إسماعيل تركي
- # تصفية القضية الفلسطينية
- # مشروعات
- # الفلسطينية
- # إسماعيل تركي
- # العلوم السياسية
- # لولايات المتحدة
- # أستاذ العلوم السياسية
- # الاستراتيجية
- # المرحلة الثانية
- # اتفاق لوقف إطلاق النار
- # اتفاق السلام في غزة
- # السلام في غزة
- # حقوق الشعب الفلسطيني
- # مرحلة الثانية