الصحة تحذر من مضاعفات الولادة القيصرية على صحة الأطفال
حذرت وزارة الصحة والسكان من المخاطر الصحية الناتجة عن الولادة القيصرية غير المبررة طبيًا.
وأكدت وزارة الصحة والسكان أن اللجوء لعمليات الولادة القيصرية دون داعٍ طبي قد يترتب عليه مضاعفات سلبية طويلة المدى على صحة الأطفال.
وأوضحت وزارة الصحة والسكان أن الدراسات الطبية تشير إلى أن الأطفال المولودين بعمليات قيصرية دون ضرورة طبية يكونون أكثر عرضة لزيادة احتمالات الإصابة بعدد من المشكلات الصحية.
العمليات القيصرية وخطورتها
وكانت دراسات طبية قد أشارت أن الولاده القيصرية قد تسبب للأطفال السمنة ،والحساسية، والتهابات الجراثيم المعوية، ومرض السكري، واضطرابات المناعة، واضطراب طيف التوحد.
وأكدت وزارة الصحة والسكان أهمية الاعتماد على الولادة الطبيعية كلما كان ذلك ممكنًا طبيًا، لما لها من فوائد صحية للأم والطفل، مشددة على ضرورة اتخاذ قرار الولادة القيصرية بناءً على تقييم طبي دقيق من الفريق المعالج، ووفقًا للحالة الصحية للأم والجنين.
نشر الوعي الصحي بين المواطنين
ويأتي ذلك في إطار جهود وزارة الصحة والسكان والمجلس القومي للسكان لنشر الوعي الصحي بين المواطنين، وتعزيز الممارسات الطبية الآمنة، والحد من التدخلات الطبية غير الضرورية حفاظًا على صحة الأمهات والأطفال.
كانت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان قد حذرت من الارتفاع "الكارثي" في معدلات الولادة القيصرية في مصر، مؤكدة أن النسبة وصلت إلى 72%، وهي الأعلى على مستوى العالم.
وأوضحت الألفي أن هذا الرقم يمثل قفزة هائلة مقارنة بالماضي، حيث كانت النسبة 10% فقط في عام 2008، ثم ارتفعت إلى 28% في عام 2014، ووصلت إلى 52% في الأعوام التالية قبل أن تسجل الرقم الحالي.
وأرجعت الدكتورة عبلة الألفي أسباب هذه الزيادة إلى عدة عوامل، أبرزها: الضغوط الاجتماعية، حيث تضغط الأمهات والأهالي على بناتهن والأطباء لإجراء الولادة القيصرية، خوفًا من ألم الولادة الطبيعية، وتأثرًا بتجارب الأقارب والصديقات والخوف من الألم.
