إدوارد ميندي يرفض الراحة قبل مباراة أهلي جدة ونيوم
حرص الدولي السنغالي إدوارد ميندي، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي أهلي جدة السعودي على التوجه مباشرة إلى مقر قلعة الكؤوس، فور وصوله إلى جدة.
وأفادت صحيفة "اليوم" السعودية، إن الحارس السنغالي حرص على المشاركة في الحصة التدريبية للراقي التي جرت اليوم الجمعة استعدادا لمواجهة نيوم مساء يوم غد السبت ضمن منافسات الجولة (18) من دوري روشن.
وكان إدوارد ميندي قد وصل إلى جدة في وقت سابق من اليوم الجمعة بعد فراغه من المشاركة مع منتخب بلاده في كأس أمم أفريقيا 2025 .
وقاد ميندي أسود التيرانجا، للتتويج بكأس أمم أفريقيا على حساب المغرب بهدف دون رد.
وغاب الحارس السنغالي عن 8 مباريات للنادي الأهلي بسبب مشاركته في كأس أمم أفريقيا، علما أن ميندي صاحب الـ (33) عاماً شارك بقميص الكواسر، خلال الموسم الجاري بـ (18) مباراة حافظ على نظافة شباكه بـ (7) مباريات فيما سكن مرماه (20) هدفًا.
ويحتل أهلي جدة، المركز الثالث في جدول ترتيب دوري روشن برصيد (37) نقطة بفارق الأهداف عن النصر الوصيف.
نفى السنغالي الدولي إدوارد ميندي، حارس مرمى أهلي جدة السعودي، أن يكون لاعب المنتخب المغربي براهيم دياز قد أضاع ركلة الجزاء في الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية لكأس إفريقيا عمداً، والتي كان من الممكن أن تمنح أسود الأطلس الفوز والتتويج باللقب.
وعلق ميندي، في تصريحات إعلامية، على أنباء حول تقديم ضمانات بعدم تسجيل الركلة مقابل تراجع منتخب السنغال عن الانسحاب: قائلا "بالطبع لا. يجب أن نكون واقعيين. هل تعتقدون أنه في الدقيقة الأخيرة، وفي وقت ينتظر فيه بلد بأكمله الفوز بعد 50 عاماً من الانتظار، يمكننا أن نتفق على شيء كهذا؟ هو كان يريد التسجيل، وأنا نجحت في التصدي لها، وهذا كل ما حدث".
وواصل عن لقطة الانسحاب من الملعب: "ما قلناه في غرفة الملابس يبقى بيننا. لا حاجة للكشف عنه. كل ما فعلناه كان بتعاون كامل. أردنا الحفاظ على كرامتنا وفخرنا، وهذا ما فعلناه. والآن نحن نحصد ثمرة ذلك".
وعن ركلة الجزاء التي نفذها لاعب ريال مدريد بطريقة "بانينكا"، قال ميندي: "هو حاول، وأنا حاولت البقاء على قدمي لأطول فترة ممكنة. الحظ كان معنا في تلك اللحظة. تمكنا من الحفاظ على فريقنا في المباراة".
وأكد حارس الأهلي السعودي: "كنت أعلم أنني لن أضطر للقيام بالكثير من التصديات. قبل كل ركلة جزاء، نحرص على التحدث مع ساديو ماني. لا أستطيع أن أخبركم بالتفاصيل، ولكننا كنا جميعاً نريد الفوز بالكأس. الآن الشعب السنغالي سعيد، ونحن أيضاً سنستمتع بهذه اللحظة".
وفيما يتعلق بنهاية المباراة قبل الخطأ الذي ارتكبه براهيم دياز، قال ميندي: "لن نتحدث عن التفاصيل فوراً، لكن كانت هناك بعض الأحداث التي جرت. في النهاية، فازت كرة القدم وتم الاحتفال. كنا نعلم أننا في أرض الخصم، في المغرب. كانوا ينتظرون هذا اللقب منذ خمسين عاماً وكل الظروف كانت لصالحهم. لكننا لعبنا بأفضل طريقة ممكنة. ونحن من نحمل الكأس إلى السنغال".



