رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عالم أزهري: معرفة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم أساس تعلق القلوب بحضرته

يسري جبر
يسري جبر

تلقى الدكتور يسري جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، سؤالًا من متابعي مواقع التواصل الاجتماعي عن كيفية تعلق قلب المريد بالنبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن أولى خطوات هذا التعلق تبدأ بالمعرفة، لأن "القلب لا يتعلق بشخص مجهول".

وأوضح جبر، خلال حلقة برنامج "أعرف نبيك" على فضائية «الناس»، أن التعرف على النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ بقراءة الكتب الموثوقة التي تتناول سيرته العطرة، فالمعرفة العميقة، تساعد الإنسان على محبة الرسول ليس كرمز فقط، بل كشخصية حيّة مؤثرة في التاريخ والروح الإنسانية.

 

 

أهمية قراءة السيرة النبوية

 

وأشار جبر، إلى أن قراءة السيرة النبوية تعد خطوة أساسية لتعلق القلوب بالنبي، موضحًا أن هناك كتبًا كثيرة ومتنوعة تتناول حياته منذ ولادته وحتى وفاته، بما في ذلك نسبه الشريف، وأخلاقه، ومواقفه البطولية والإنسانية.

وأضاف: أن الاطلاع على أحداث الغزوات، والرحمة التي أظهرها مع أصحابه وأعدائه، والمواقف النبيلة التي طغت عليها الإنسانية، كلها عوامل تعزز تعلق القلب به، لأن المعرفة الحقيقية تولد الحب الصادق والتقدير العميق.

 

 

التعمق في شخصية النبي

 

وأكد الدكتور يسري جبر، أن التعمق في معرفة النبي صلى الله عليه وسلم لا يقتصر على الأحداث التاريخية فقط، بل يشمل فهم أخلاقه وسيرته العملية، مثل الصبر، والرحمة، والعدل، والكرم، التي يمكن للإنسان أن يحتذي بها في حياته اليومية.

وأشار إلى أن هذا التعلق ليس مجرد شعور عاطفي، بل هو تعلق قلبي وروحي يجعل المسلم يسعى لتطبيق سنة النبي في حياته، ويقتدي بمبادئه في التعامل مع الآخرين، ويعيش مع قيمه الإنسانية والأخلاقية.

 

 

خطوات عملية لتعلق القلوب بالنبي

 

وأوضح جبر، أن من أهم الخطوات العملية لتعلق القلوب برسول الله صلى الله عليه وسلم: قراءة كتب السيرة النبوية الموثوقة، والاطلاع على مواقفه الإنسانية والاجتماعية، والتأمل في أخلاقه وصفاته والاقتداء بها، والدعاء والصلاة على النبي كوسيلة لتقوية الصلة الروحية به.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء