حسن عصفور: الاعتراف المتبادل ارتبط بتعديل ميثاق منظمة التحرير|فيديو
كشف حسن عصفور، الكاتب والمفكر البارز ووزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، أن مبدأ الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل لم يكن خطوة سياسية منفصلة، بل كان مرتبطًا بشكل مباشر بتعديل ميثاق منظمة التحرير الفلسطينية، باعتباره أحد الالتزامات الأساسية التي نصت عليها التفاهمات الموقعة آنذاك.
وأوضح عصفور، خلال لقائه مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر في برنامج «الجلسة سرية» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن مواد الميثاق كانت تتعامل مع فلسطين كوحدة جغرافية وتاريخية كاملة، وتحيل كل ما يخص فلسطين التاريخية إلى نصوص واضحة، وهو ما استدعى إعادة النظر في بعض البنود بما يتوافق مع مبدأ الاعتراف المتبادل.
نصوص مكتوبة وتعثر في التنفيذ العملي
وأشار وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق إلى أن صياغة نص واضح ومحدد بشأن تعديل الميثاق أُنجزت بالفعل، ولم تكن محل خلاف كبير على المستوى النظري، إلا أن الإشكالية الحقيقية ظهرت عند الانتقال إلى مرحلة التنفيذ العملي.
وأضاف أن أول انعقاد للمجلس الوطني الفلسطيني بعد هذه التفاهمات جاء في ظل ظرف سياسي بالغ التعقيد والحساسية، وهو ما حال دون تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بالشكل المتوقع، رغم وجود إرادة مبدئية للمضي قدمًا في هذا المسار.
اغتيال رابين وتداعياته على مسار الاتفاق
وأوضح عصفور، أن انعقاد المجلس الوطني تزامن مع مرحلة اضطراب سياسي شديد أعقبت اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين، واصفًا هذا الحدث بأنه كان مفصليًا وخطيرًا إلى درجة استثنائية.
وأكد أن اغتيال رابين لم يكن مجرد استهداف لشخصه، بل مثّل في جوهره اغتيالًا لمسار الاتفاق ذاته، بما يحمله من نصوص واضحة والتزامات متبادلة، مشيرًا إلى أن صعود بنيامين نتنياهو إلى المشهد السياسي لاحقًا أدى عمليًا إلى تعطيل مسار تنفيذ الاتفاقات الموقعة.
تعطيل متعمد للنصوص والالتزامات
وأشار وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، إلى أن التحولات السياسية داخل إسرائيل بعد اغتيال رابين أدت إلى تجميد العديد من البنود التي تم الاتفاق عليها، ما انعكس سلبًا على الثقة المتبادلة وعلى إمكانية استكمال تنفيذ الالتزامات، وفي مقدمتها ما يتعلق بتعديل ميثاق منظمة التحرير.
وأوضح أن الجانب الفلسطيني وجد نفسه أمام واقع سياسي جديد، يفتقر إلى شريك إسرائيلي مستعد للالتزام بروح الاتفاق، الأمر الذي جعل أي خطوة أحادية الجانب محفوفة بالمخاطر السياسية والوطنية.
من اللجنة السياسية إلى اللجنة القانونية
وكشف حسن عصفور، أنه كان عضوًا في اللجنة السياسية للمجلس الوطني الفلسطيني، قبل أن يُطلب منه الانتقال إلى اللجنة القانونية، نظرًا لحساسية ملف الميثاق وأهميته المفصلية في تلك المرحلة الدقيقة.
وأضاف أن النقاش داخل اللجنة القانونية كان محتدمًا ومعقدًا، في ظل تباين الرؤى بين الحفاظ على الثوابت الوطنية من جهة، ومحاولة الالتزام بما تم الاتفاق عليه سياسيًا من جهة أخرى.
- # منظمة التحرير الفلسطينية
- # قنا
- # القانون
- # رئيس الوزراء
- # عضو
- # قناة القاهرة الإخبارية
- # القاهرة الإخبارية
- # القاهرة
- # فلسطين
- # رحلة
- # صحف
- # الحساسية
- # تعديل
- # الفلسطينية
- # الوطن
- # الفلسطيني
- # كشف
- # الكاتب الصحفى
- # ملف
- # سمير
- # فلسطينية
- # المخ
- # الشك
- # التاريخ
- # أمن
- # عكس
- # وزراء
- # الصحف
- # فلسطيني
- # لبن
- # أخب
- # الأخبار
- # عامل
- # الالتزام
- # مخاطر
- # البن
- # حملة
- # الصحفي
- # كمال
- # صعود
- # سياسي
- # مال
- # المفاوضات