وعود وتأييدات وأزمات.. انتخابات الوفد تدخل مرحلة الحسم|خاص
دخلت انتخابات رئاسة حزب الوفد أيامها الأخيرة الفاصلة، حيث تُجرى هذه الانتخابات يوم «30» يناير الجاري بين «4» مرشحين يتسابقون لقيادة «بيت الأمة»، وهم الدكتور السيد البدوي رئيس الحزب الأسبق «لدورتين»، والدكتور هاني سري الدين، والمهندس حمدي قوطة، والنائب السابق عصام الصباحي.
ورقة التأييدات
وبدأت تتسارع وتيرة «التأييدات» للمرشحين الأبرز في هذا السباق؛ الدكتور السيد البدوي والدكتور هاني سري الدين، خاصة أنَّه دائماً في الانتخابات الحزبية تُستخدم «ورقة التأييدات» في حشد الأنصار، والتأثير في الكتل الانتخابية سواء في القاهرة والمحافظات.
وفي هذا السياق، أعلنت مجموعة جديدة من «النواب البرلمانيين السابقين» بمحافظة الغربية، دعمهم للدكتور السيد البدوي رئيساً لحزب الوفد، مشيرين إلى أن هذا الدعم يأتي عن قناعة سياسية كاملة نابعة من تقدير التجربة والخبرة، وإيمانًا بأن المرحلة الحالية تتطلب قيادة تمتلك القدرة على استعادة الدور الحقيقي للحزب في الحياة العامة.
وتضم المجموعة «نواب برلمانيين سابقين» وهم: المحاسب نبيل مطاوع، مصطفى حمودة، المستشار حسين خليل، الدكتور أحمد عطا الله، مصطفى النويهي، الدكتورة ليلى أبو إسماعيل، محمود الشاذلى الكاتب الصحفى، فضلا عن محمد المسيرى القيادى الوفدى وعضو الهيئة العليا الأسبق.
متحف للنحاس باشا
وفي إطار وعود المرشحين للجمعية العمومية، قال محمد المسيري عضو الهيئة العليا لحزب الوفد سابقاً، إنَّ الدكتور السيد البدوي، وعد بتأجير مقر مجلس مدينة سمنود القديم، وتحويله إلى مركز ثقافي ومتحف لـ«مصطفى النحاس باشا» وذلك على أعلى مستوى.
وأضاف «المسيري» في تصريحٍ خاصٍ لـ«إيجبتك»، أنَّ هذا المقر أصلاً كان منزل مصطفى النحاس قديماً، لافتاً إلى أنَّ «البدوي» أجرى اتصالات واعداً بإحياء هذا المقر، وذلك في اتصالاتٍ هاتفيةٍ مع قيادات الوفد في مركز «سمنود».
ولفت عضو الهيئة العليا للحزب سابقاً، إلى أنَّ هذا الاتصال جاء بعد اجتماعٍ حضره: محمد عبد الجواد فايد عضو الهيئة للوفد، ومحمد المسيري عضو الهيئة العليا سابقاً، ومحمد البرعي كبير الوفديين بالغربية ورئيس لجنة الحزب بـ«سمنود».
ومصطفى النحاس ولد في 15 يونيو 1879 بسمنود، وتوفي في 23 أغسطس 1965، ويعد أحد أبرز السياسيين المصريين في القرن العشرين.
تولى «النحاس» منصب رئيس وزراء مصر ورئيساً لمجلس الأمة (مجلس النواب المصري حالياً)، وساعد على تأسيس حزب الوفد وعمل زعيماً له من 1927م إلى 1952 عندما تم حل الحزب، ساهم كذلك في تأسيس جامعة الدول العربية. وتولي رئاسة الحكومة أكثر من مرة.
أزمة استبعاد اللجان النوعية من الكشوف الانتخابية
وفي إطار أزمات الكشوف الانتخابية، قال المهندس حمدي قوطة عضو الهيئة العليا والمرشح لرئاسة حزب الوفد، إنَّ لائحة الحزب تنص على أنَّ الهيئة الوفدية أو الجمعية العمومية التي يحق لها الانتخاب مكونة من أعضاء الهيئة العليا «الحاليين والسابقين»، وأعضاء المجالس النيابية «السابقين والحاليين»، فضلاً عن لجان الحزب في المحافظات و«اللجان النوعية» بالحزب.
وأضاف «قوطة» في تصريحاتٍ خاصةٍ لـ«إيجبتكِ»، أنه تم استبعاد «اللجان النوعية» من كشوف الناخبين، مشدداً على أنَّ هذا الأمر مخالف لـ لائحة حزب الوفد، ويهدد انتخابات رئاسة الحزب بـ«البطلان».
وأكدَّ المرشح لرئاسة الحزب، أنه لن تصح الانتخابات المقبلة على رئاسة حزب الوفد إذا أُجريت بكشوف انتخابية تخلو من «اللجان النوعية»، وإذا أُجريت تلك الانتخابات، سيتم الطعن عليها والقضاء سيبطلها، وفق تصريحه.
وتساءل «قوطة»: «ليه نصرف 5 أو 6 ملايين جنيه على الانتخابات ونحرك 6 آلاف وفدي من المحافظات إلى القاهرة عشان الانتخابات، ثم يأتي القضاء ويبطل هذه الانتخابات؟ هذا إهدار لأموال الحزب، مطالباً بتأجيل انتخابات الوفد إلى منتصف مارس المقبل.
موعد انتخابات حزب الوفد
ويُذكر أن الدكتور عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد، كان قد أصدر القرارين رقم 50 و54 لسنة 2025 بشأن إعادة تشكيل اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة الحزب، لتتولى الإشراف الكامل على جميع الإجراءات المتعلقة بالعملية الانتخابية المقرر إجراؤها يوم الجمعة الموافق 30 يناير 2026.
وضمت اللجنة في تشكيلها النائب المستشار طارق عبد العزيز عضو الهيئة العليا مقررًا، وعضوية النائب الدكتور خالد قنديل نائب رئيس الحزب، والنائبة الدكتورة أمل رمزي عضو الهيئة العليا، والكاتب الصحفي حمادة بكر عضو الهيئة العليا وعضو مجلس إدارة جريدة «الوفد»، واللواء أحمد الشاهد رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بالحزب، وحاتم رسلان عضو المكتب التنفيذي. إلى جانب أيمن محمد سيد المدير المالي، وأحمد عزت المدير الإداري، وعلى حسن مدير شؤون العضوية، وأحمد عبدالله نائب مدير شؤون العضوية.