أوقاف المنيا تكشف ملابسات وفاة إمام مسجد أثناء إلقاء خطبة الجمعة
كشفت مديرية أوقاف المنيا تفاصيل واقعة وفاة خطيب بأحد المساجد التابعة لقرية بمركز أبو قرقاص، موضحة أن المتوفى كان مدرسًا بالمعاش ومتطوعًا لإلقاء خطبة الجمعة، وليس معينًا على قوة وزارة الأوقاف.
وأكدت المديرية، في بيان لها، أن المسجد الذي شهد الواقعة خارج الإشراف الإداري والفني لوزارة الأوقاف، ولا يخضع لسلطتها، مشيرة إلى أن المتوفى لم يكن مقيدًا ضمن سجلات الخطباء المعتمدين لديها، وإنما كان يؤدي الخطبة بشكل تطوعي.
الالتزام بالضوابط المنظمة لشؤون المساجد
وأضافت أوقاف المنيا أن الوزارة تحرص على الالتزام بالضوابط المنظمة لشؤون المساجد والخطابة، حفاظًا على سلامة الخطباء ورواد بيوت الله، مؤكدة في الوقت ذاته تعاونها الكامل مع الجهات المعنية للوقوف على ملابسات الواقعة.
واختتمت المديرية بيانها بتقديم خالص العزاء لأسرة المتوفى، داعية الله أن يتغمده بواسع رحمته، ومشددة على أهمية الالتزام بالقواعد المنظمة للعمل الدعوي داخل المساجد الخاضعة لإشراف وزارة الأوقاف.
محافظ المنيا يعلن افتتاح 3 مساجد جديدة بمركز أبوقرقاص
وفي وقت سابق، أعلن اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، عن افتتاح 3 مساجد جديدة بعدد من قرى مركز أبوقرقاص، وذلك في إطار خطة وزارة الأوقاف لإحلال وتجديد وبناء المساجد، استعدادًا لاستقبال شهر رمضان المعظم، وتوسيع دور العبادة بما يستوعب أعداد المصلين بالقرى والنجوع، وضمن جهود الدولة لتطوير القرى المصرية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وأوضح المحافظ أن الافتتاحات شملت مساجد تم إنشاؤها وتجهيزها بالكامل وفرشها بالسجاد اللازم، وهي: مسجد الرضوان بقرية صنيم، ومسجد الروضة بقرية عرب بلنصورة، ومسجد الرحمن القبلي بقرية الكرم بمركز أبوقرقاص.
وأكد اللواء كدواني أن افتتاح هذه المساجد يعكس اهتمام الدولة ببناء الإنسان المصري، وتوفير بيئة روحانية مناسبة للعبادة، ونشر الفكر الوسطي المستنير، مشيرًا إلى أن مركز أبوقرقاص يشهد طفرة ملحوظة في المشروعات الخدمية والتنموية، لا سيما مع دخول عدد من قراه ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».
ومن جانبه، أوضح الدكتور عمر خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بالمنيا، أن المساجد الجديدة جرى تنفيذها تحت إشراف هندسي دقيق، بما يضمن مطابقتها لكافة الاشتراطات والمواصفات الفنية، مثمنًا التعاون المثمر بين وزارة الأوقاف والمحافظة ، إلى جانب الجهود الذاتية لأهالي القرى، والتي كان لها دور فاعل في سرعة إنجاز هذه الصروح الدينية.